|
|
|
مشاهدة الأطفال للتلفاز طويلا تؤدي للسمنة
|
|
نيويورك- ربط تقرير صدر مؤخرا بين مشاهدة الأطفال التلفاز لمدة طويلة وبين ازدياد كمية الأطعمة غير الصحية التي يتم تناولها، والتي تحتوي على كميات من المواد والعناصر ذات العلاقة بحالات السمنة.
وجاء في التقرير الذي نشر على مجلة "تايم" الأميركية أن الأطفال الذين يقضون فترات طويلة أمام التلفاز يفضلون تناول الأطعمة الجاهزة وسهلة التحضير، والتي في الغالب تفتقر إلى المكونات الصحية التي تحتاجها أجسادهم، بالإضافة إلى احتوائها على معدلات عالية جدا من الدهون المشبعة صعبة الامتصاص. وأشارت الدراسة إلى الأغذية غير الصحية التي تحتوي على كميات كبيرة من السعرات الحرارية أو ما يعرف بسعرات الطاقة التي تتحول إلى مواد تحفز السمنة في حال لم يتم حرقها من خلال الحركة والرياضة، والتي ينخفض مستواها بشكل كبير لدى الأطفال الذين يقضون مدة طويلة أمام التلفاز من دون حراك.
وبينت الدراسة أن الأرقام تشير إلى أن الأطفال الذين يقضون ساعات أمام التلفاز من دون حراك ينخفض تناولهم للفاكهة بنسبة 8 في المائة، و 18 في المائة أكثر تناولا للحلوى والسكريات، بالإضافة إلى تناولهم للأطعمة السريعة بنسبة 16 في المائة، أكثر من الأطفال الذين تقل ساعات جلوسهم أمام التلفاز.
ويذكر أن الأرقام والإحصائيات تشير إلى ارتفاع معدلات السمنة في العالم وخصوصا في الدول المتقدمة، والتحذيرات من أن السمنة تهدد نحو 42 في المائة من الأميركيين بحلول 2030.-(العربية.نت).
|
| أعلى الصفحة |
| مواهب الصغار كبيرة أحيانا |
| كريمان الكيالي - كثيرا ما تبرز بعض المواهب بين الطلاب والطالبات في سنوات الطفولة والصبا، في أكثر من مجال، القليل منها يجد رعاية واهتماما من الاسرة والمدرسة ، فيتطور ويكبر و تصبح الموهبة ذاتها هي الحرفة والمستقبل . الكتابة حالة من الإبداع الجميل، و المبدعون الكبار كانوا موهوبين صغار .. شاعر أطفال معروف تنبأ له معلم اللغة العربية بمدرسته بمستقبل باهر في مجال الكتابة والشعر ، كان يرعى موهبته ويدعوه لإلقاء القصائد التي يكتبها في الاحتفالات التي تقيمها المدرسة بحضور المسؤولين والأهالي والطلاب ، فعزز ذلك من ثقته بنفسه وحفزه على مواصلة مشواره الابداعي .. وكاتبة شقت طريقها من خلال كتابة قصص وخواطر ومقالات في مجلات الحائط في المدرسة ، لتمتد الموهبة برعاية خاصة من والدتها ،وتتطور وتكشف عن إبداع جميل في كتابة القصة يحصد الجوائز والتقدير والقائمة لن تنتهي .. في ذات الطريق . .تسير الطالبة « تقى عمر المومنى- الصف العاشر - مدرسة ذات الصواري بالعقبة ، فهي تكتب القصص منذ كانت في الصف الخامس الابتدائي وتشارك بالمسابقات وتفوز بالجوائز ، والآن يتوج هذا الجهد الجميل بإصدارمجموعتها القصصية الأولى التي حملت اسم « ربيع بلا انتهاء» ، واللافت أن « تقى « استقت مواضيع قصصها من حياة الناس وظروفهم المعيشية الصعبة فكتبت عن الفقر والجوع والبطالة والمبادىء والقيم الاجتماعية التي بدأت تتغير وتتبدل... كثيرين قرأوا قصص «تقى» من خلال مجلة «حاتم «الموجهة للفتيان والفتيات وتصدرعن المؤسسة الصحفية الأردنية ، والتي خصصت لها مساحة كأي كاتب محترف ،حيث تنشر قصصها مع رسوم يكلف بها احد الرسامين المعتمدين لدى المجلة ، لتنضم إلى العديد من المواهب المتميزة التي ترعاها المجلة أبرزها الطالبة «ليانا طوقان- الصف التاسع - مدرسة الشميساني الغربي « التي تكتب وترسم سيناريو الأطفال الشيق «مغامرات لولي « ، وكذلك الطالب «أسامة أديب شقير – الصف الحادي عشر- كلية الحسين» الذي يواظب على كتابة المقالة الصحفية بالمجلة منذ سنوات باقتدار .. المجموعة القصصية ل» تقى» فتضم أربعة عشرة قصة تم تناولها بحرفية شديدة حتى ان من يقرأها يشعر انه أمام كاتب محترف وليس طالب مبتدىء يشق طريقه في حقل الكتابة والابداع.، و ثمة تساؤل أما يزال الوقت مبكرا على فتاة صغيرة لتتحمل عبء إصدار مجموعة قصصية ؟والجواب يأتي على لسان والدها الذي يقول بأن معظم قصص « تقى» دخلت مسابقات وحققت نتائج رائعة..»مادمت متأملة «فازت بجائزة القصة القصيرة بمسابقة نظمتها سلطة اقليم العقبة الاقتصادية ، و»رحلة مع جدي « فازت بمسابقة المعهد المروري التابع للأمن العام، و « طفلة « فازت بمسابقة جمعية العقبة للثقافة والتراث والفنون ، أما « رمثا المصائب ..والمجنون « فاحتلت المركز الأول على مستوى العقبة والثاني على إقليم الجنوب ضمن مسابقات الإبداع الأدبي التي تنظمها وزارة التربية والتعليم ، وفي المسابقةِ التي نظّمتها نقابةُ المهندسين بالتنسيقِ مع جمعيةِ العفافِ الخيرية جاءت قصتها « أخوهُ « في الترتيب الثاني على المملكةِ ضمنَ الفئةِ من 15 – 17 سنة. أما صاحبة المجموعة «تقى « فتقول بأن موهبتها وجدت تشجيعا كبيرا من الاسرة وبخاصة والديها والمدرسة سواء من خلال معلماتها او حتى صديقاتها ولولا ذلك لما استطاعت ان تخرج بهذه القصص التي تعتبرها البداية « تقى «.. ليست طالبة موهوبة، بل مشروع جميل لكاتبة ستكون متميزة ، لأن سر نجاح اي مبدع هو اقترابه من المجتمع والناس، واحساسه بمعاناة الاخرين ، وهذا هو محتوى المجموعة القصصية الأولى ل»تقى» ، لذا فهي تستحق وكل الطلاب الموهوبين الدعم من جميع الجهات المعنية. |
| أعلى الصفحة |
| تأثير البيئة الصفيّة على الطفل |
| هاشم سلامة - عند تقييم البيئة الصفية وسير عملية التعليم فيها لا بد من التركيز على ملاءمة البيئة وعطائها المادي يمكن ان يُفيد منه الطفل أثناء تعلمه. فالطفل يستشف من بيئته الطبيعية صورها الحية، فيلاحظ كل صغيرة وكبيرة فينتقي ما يهمه وما يتناسب مع استعداداته، ومن المهم التأكيد على اهمية موجودات الصف المادية بدءا بالبناية الصحية ذات التهوية والاضاءة الجيدتين، والتدفئة ايام البرد وتلطيف الحرارة ايام الحر. كما ان البيئة الصفية تتطلب انواعا ملائمة من الاثاث كالمقاعد ولوح الصف ومواصفاته وقياساته. وتشمل كذلك ما يحتويه الصف من الصور والنماذج ووسائل الايضاح خصوصا لدى صفوف رياض الاطفال.ويندرج تحت البيئة الصفية العلاقات والتفاعلات بين التلاميذ من جهة وبينهم وبين المدرسات او المدرسين من جهة اخرى، اذ ان عملية التعلم الصفي تتناول مجموعة من العلاقات والمشاركات والنشاطات الصفية، والتي بمجموعها تسمى التفاعل الصفي. ويقول العالم الاميركي فلاندرز بانه ولاحداث واستمرارية التفاعل المستمر بين التلاميذ انفسهم وبينهم وبين المعلم فمن الضروري ان تكون هناك بيئة مناسبة ومشجعة على احداث هذا التفاعل واستمراره.وتشمل العلاقات الصفية فيما تشمل بين التلاميذ الجوانب الايجابية في تصرفاتهم كاحترام آراء الغير والاصغاء لما يقولون وغيرها من العلاقات التي يجب التركيز عليها اثناء تقييم العلاقات الصفية. وهنالك وسائل واساليب لتحسين هذه العلاقات وتشجيع التفاعل بانواعه، يجب على المعلمة معرفتها وفهمها، ويجب عليها تنمية الاساليب الايجابية، ونبذ الاساليب السلبية والخاطئة، ولكي يستطيع الكادر التدريسي ان ينجح في بناء العلاقات الصفية، فلا بد من جدولة النشاط الصفي، بحيث تستقيم التفاعلات الصفية، وتنسجم عملية الاشراف والتقويم التربوي مع هذه الجدولة، وان اهم ما يجب ان تتناوله الجدولة النشاط الذاتي للطفل في صفه، أي ما يقوم به ويعمله بنفسه، ويتطلب ذلك ان يكون الطفل يقظا واعيا لما يدور حوله، وكذلك المعلمة التي تشرف عليه، فعليها ان تستغل نشاط تلميذها بتوجيهه لما فيه فائدته كي يتعرف على بيئته ويتفاعل معها مؤثرا بها ومستجيبا لها كذلك، وبهذا الصدد يمكن تكليف الطفل بنشاطات داخل الصف او خارجه وباشراف المعلمة ومتابعتها.ومن اهم وسائط النشاط الصفي المنهجي ممارسة الالعاب بالأدوات المتوفرة كالصلصال، والورق الملون، والمكعبات بكافة الاشكال والاحجام والالوان وكافة المستلزمات التي تنمي مهارات الطفل وتجعله يتفاعل بأفضل صورة ممكنة مع اقرانه ومعلماته. كما تشمل النشاطات الصفية توفر الادوات الموسيقية بما يتناسب ومقدرة الطفل على استخدامها ويتعلم العزف عليها.وتشمل البيئة الصفية كذلك المناخ النفسي والاجتماعي الذي يمكن التلميذ من اتقان نشاطه، وقدرته على التقويم لاكتشاف نقاط ضعفه ونقاط قوته حتى يستطيع التخلص من ضعفه، ويُضاعف من قوته ومهارته.ويخلص علماء التربية الى ان البيئة الصفية المناسبة والمشتملة على كافة وسائل تنمية النشاط والتعلم والتفاعل، هي البيئة التي يبني فيها التلميذ قدراته ومهاراته وعلاقاته السليمة مع اقرانه ومعلميه وعلاقته حتى مع البيئة نفسها، فتتكون لديه القدرة على التقييم الصحيح والسلوك السليم الذي سيجعل منه طفلا ناجحا، متفاعلا ايجابيا، ومستقرا نفسيا حتى يصل الى مرحلة الشباب وهو واثق من نفسه يستوعب كافة المعطيات المدرسية الحديثة في طريقه الى حياة جامعية ناضجة وواثقة. |
| أعلى الصفحة |
| كيف يتجنب الآباء إحراج أبنائهم المراهقين؟ |
| برلين- يكون للآباء في الغالب، رأي في الملابس التي يرتديها أبناؤهم، وفي أصدقائهم وفي الأنشطة التي يمارسونها في وقت الفراغ، وعادة ما يشعر الأبناء بالحرج عندما يعرب الآباء عن وجهات نظرهم في حضور أشخاص آخرين خاصة أصدقاءهم.وتقول اختصاصية علم النفس إليزابيث رافوف إن الآباء يتسببون في إحراج أبنائهم؛ لأنه عندما يصل الأطفال إلى مرحلة البلوغ فإنهم يرغبون في فعل أشياء خاصة بهم من اختيارهم، بل إنهم في الحقيقة لا يريدون الاعتراف بوصاية آبائهم عليهم على الأقل في وجود أشخاص آخرين.وتتكون لدى الصغار عن آبائهم نظرة مختلفة عندما يدخلون في مرحلة البلوغ، وتوضح بيتي فريزي التي تعمل في خط هاتفي ساخن لرعاية الأطفال والشباب في ألمانيا، أن ذلك يعد جزءا من عملية يوجه فيها المراهقون الانتقادات لآبائهم ولكل فعل يصدر عنهم.غير أنه توجد بضع حيل يمكن أن يستخدمها الآباء لضبط الأمور وتجنب حدوث أحداث غير سارة، وتوجد مجموعة من النصائح التي يمكن أن يتغلب الآباء فيها على عدد من المواقف التي يصفها المراهقون من وجهة نظرهم باختصار.فمثلا إليك هذا الموقف: إن أبوي يستجوبان أصدقائي عندما يأتون إلى المنزل لزيارتي، وتقول جوتا شتيهلر المشرفة على عمود للنصائح الموجهة إلى المراهقين تنشره مجلة "برافو" الألمانية إن الآباء يسعون للحصول على معلومات إضافية عن أصدقاء أطفالهم ليس فقط بسبب حب الاستطلاع ولكن أيضا لأنهم يريدون أن تتشكل لديهم صورة عن نوعية الأشخاص الذين يصادقهم أطفالهم ويتسكعون معهم، ومع ذلك فإن هذه الرغبة تثير ضيق المراهقين.وتنصح رافوف المراهقين بأن يخبروا آباءهم بهدوء بأنهم يشعرون بالإحراج من رغبتهم في جمع المعلومات عن أصدقائهم وأن يطلبوا منهم عدم القيام بذلك مرة أخرى.وتوصي شتيهلر المراهقين بأن يخبروا أصدقاءهم قبل أن يقوموا بزيارتهم بأن آباءهم يحبون توجيه الأسئلة، كما تطلب منهم أن يوضحوا لأصدقائهم كيفية التصرف إزاء هذا الموقف، وتقول لهم إنكم تعرفون آباءكم وما أكثر الأشياء قيمة لديهم.وثمة موقف آخر يوضحه أحد المراهقين فيقول: إنه عندما يأتي الأبوان لاصطحابي من حفل أحضره فإنهما يدخلان إليه بدلا من انتظاري عند الباب، وترى شتيهلر أنه من الأفضل أن يوضح المراهق هذا الموقف لأبويه بشكل مسبق.وتوضح أنه ينبغي على المراهق أن يقول لوالديه بشكل مسبق إنه لأمر لطيف للغاية أن يخرجا من المنزل في وقت متأخر من الليل ليصطحباه للعودة للمنزل، وبعد ذلك يجب أن يقترح عليهما أن ينتظرا عند الباب في وقت يتم الاتفاق عليه.ومن المواقف الأخرى التي يتعرض لها المراهق: إن أبوي يقولان عني أشياء أثناء وجود أصدقائي معي. ويأتي الرد من جانب فريزي فتقول إنه حتى لو كان هذا الكلام مديحا فإنه يمكن أن يسبب الإحراج، وثمة أسباب كثيرة تدعو الآباء لعدم الحديث بشكل مباشر عن أبنائهم المراهقين أثناء وجود شخص آخر وفي حضور الأبناء، وربما يكون الشخص الذي يستمع إلى هذا الحديث لا يريد أن يكون طرفا في مواجهة بين الأب وابنه المراهق، أو ربما لا يريد المراهق أن يعلم أشخاص آخرون الكثير عنه.وتوصي رافوف المراهقين بأن يعطوا آباءهم قدرا من الإرشاد، وتطلب من المراهق أن يخبر أبويه بأنه يحب أن يسمع كلمات الثناء غير أنها ليست أمرا محببا أمام الآخرين، وتضيف فريزي إنه من الأفضل مناقشة الأمور في وقت لاحق وليس بشكل مباشر وسط الموقف.وفي موقف آخر يشكو المراهق من عدم حدوث توافق بينه وبين أبويه عند الذهاب لشراء الملابس، وترد فريزي على هذا الموقف بقولها: إنك لست مضطرا لارتداء شيء لا تريده، غير أن لدى الآباء الحق في وضع الحدود وأن يقولوا "إننا لا نحب ما ترتديه".وتوجه النصيحة إلى المراهقين الذين يريدون تجنب الجدل داخل متجر متعدد الأقسام بأن يتوصلوا إلى صفقة مع آبائهم، وتوضح فريزي أنه يمكن بموجب هذه الصفقة أن يشتري الآباء قطع الملابس الأساسية على أن يشتري المراهق بقية الملابس من نقوده الخاصة أو أن يخصص الآباء ميزانية معينة لعملية الشراء برمتها. -)د ب أ(. |
| أعلى الصفحة |
الغناء يُنمي مهارات الأطفال اللغوية
|
|
إيسن- لا تقتصر استفادة الأطفال من الغناء على تعلم الإيقاعات والنغمات فحسب؛ حيث يساعدهم الغناء أيضا، لا سيما في إطار جماعي على اكتساب سلوكيات اجتماعية حميدة وينمي مهاراتهم وقدراتهم اللغوية.
وعن السلوكيات الاجتماعية التي يكتسبها الأطفال من الغناء يقول فيرنر شيب، بروفيسور قيادة الكورال بجامعة فولكفانغ للفنون: "يتعلم الأطفال أثناء الغناء الجماعي الإنصات إلى الآخرين، ومن ثم يتعلمون كيف يراعون مشاعر الآخرين".
إلى ذلك فقد أثبتت دراسات متخصصة في بيولوجيا الأعصاب أن الغناء يُحسن من ترابط مناطق الدماغ مع بعضها البعض. ويقدم البروفيسور الألماني مثالاً على ذلك بقوله:
"يرتفع المستوى التعليمي للتلاميذ، الذين يشتركون في الغناء بالكورال المدرسي، في حصص اللغات أكثر من غيرهم؛ حيث يُمكنهم صياغة الجمل بشكل أفضل".
ومن ناحية أخرى يُشير البروفيسور الألماني إلى أنه يُمكن للآباء دعم ومساعدة أطفالهم أثناء الغناء في سن مبكرة، موضحاً ذلك بقوله: "عادةً ما يغني الأطفال في المرحلة العمرية السابقة للتعليم المدرسي من تلقاء أنفسهم وبشكل عفوي للغاية أثناء اللعب". لذا ينصح شيب الآباء بضرورة تنمية هذه المهارة عن طريق الغناء معهم قبل الأكل أو عند الذهاب إلى الفراش مثلاً. ويؤكد شيب ضرورة قيام الآباء بذلك، حتى وإن كانت إمكاناتهم الصوتية محدودة، مؤكداً فائدة ذلك بقوله: "يتمتع غناء الآباء مع أطفالهم بتأثير مختلف تماماً على الأطفال، عما يحدث عند تشغيل الكاسيت لهم فحسب".
أما إذا أراد الآباء العثور على كورال لأطفالهم خارج المدرسة، فينصحهم بروفيسور قيادة الكورال شيب بضرورة الانتباه إلى عدة أشياء، موضحاً إياها بقوله: "لابد من الحرص على عدم وجود فجوة عمرية بين الأطفال؛ فإذا اشترك مجموعة من الأطفال تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام إلى 14 عاماً في الغناء، فلن يكون هناك أي توافق بينهم على الإطلاق".
كما يُشير شيب إلى أن الهدف المنشود من الكورال يُعد أحد المعايير الأساسية، التي يتعين على الآباء الالتفات إليها عند اختيارهم للكورال، موضحا: "ينبغي أن يتحقق الآباء مما إذا هدف الكورال هو الغناء من أجل الاستمتاع بالغناء فحسب، أم أن فريق الكورال لديه أفكار يرغب في تعليمها للأطفال". وأخيراً ينصح شيب الآباء بضرورة اختيار الكورال الذي يتواءم مع تصورات ورغبات طفلهم. - (د ب أ(
|
| أعلى الصفحة |
| ارشادات للاجابة عن اختبار الاختيار من متعدد |
| د. ادوارد عبيد - من افضل وسائل التقويم واكثرها انتشارا الاختبارات الموضوعية ومنها اختبار الاختيار من متعدد لانها تستطيع قياس نتائج التعلم في جميع المستويات المعرفية كما انها اكثر الاختبارات صدقا وثباتا . واختبار الاختيار من متعدد تتكون كل فقرة من فقراته من جزئين رئيسيين الجزء الاول يدعى المتن وهو على شكل سؤال يحتاج الى اجابة او مشكلة او قضية تتطلب حلا اما الجزء الثاني فيدعى البدائل وهي بمثابة اجابات محتملة للسؤال او المشكلة في المتن . ويتطلب من الطالب اختيار الاجابة الصحيحة من البدائل المعطاة . واهمية هذا النوع من الاختبارات انها :• تقيس مجموعة من الاهداف اكثر من اي نوع من الاختبارات .• نتائجها اكثر موضوعية .•تراعي الفروق الفردية بين الطلبة .• شاملة لجميع موضوعات المادة الدراسية.• تحث الطالب على الدراسة المستمرة طوال العام الدراسي .ويعتقد كثير من الطلبة ان اختبار الاختيار من متعدد من اسهل الاختبارات ويستطيعون ان يقدموا فيه اداء جيدا . والحقيقة غير ذلك لان هذا الاختبار يعتمد على قدرة الطلبة على التمييز الدقيق بين البيانات الصحيحة وغير الصحيحة وهذه الفروق بين البيانات تنطوي على مستويات عليا من التفكير مثل التحليل والتطبيق . لذا فان قراءة اسئلة الاختبار بسهولة وسرعة كما يعتقد بعض الطلبة لا تتناسب مع مستويات التفكير العليا المطلوبة منهم . واول خطوة في اجابة اسئلة هذا النوع من الاختبارات هي قراءة الاسئلة بعناية مع الاهتمام بعامل الوقت اثناء الاجابة . ولمساعدة الطلبة على التعامل مع هذا النوع من الاختبارات هنالك بعض الاستراتيجيات التي تساعدهم في الاجابة ومنها :1. الاهتمام باستراتيجيات التعلم من خلال:• استخدام استراتيجيات التذكر والتفكير العليا مثل التحليل والتطبيق .• تشكيل مجموعات من الطلبة للتدرب على اجابة الاسئلة .• الاطلاع على نماذج من اختبارات سابقة.• تحديد الاختلاف بين الاجابة الصحيحة وغير الصحيحة .• عند دراسة المادة الدراسية يجب وضع الحقائق والافكار التي تتشابه في مجموعة واحدة ثم مقارنة مجموعات الافكار معا لبيان اوجه الاختلاف والتشابه .2. يجب قراءة متن السؤال اولا ثم البدائل واعتبار هذه البدائل هي الوقود المحرك لعملية التفكير .3. قراءة التعليمات بدقة فبعض التعليمات تشير الى ان البدائل صحيحة جزئيا ولكن عندما تربط مع متن السؤال قد لا تكون صحيحة . فمثلا قد تكون جميع البدائل صحيحة ولكن يجب اختيار البديل الاكثر صحة .4. قد يتكون الاختبار من 70 فقرة ووقت الاجابة هو 60 دقيقة اي ان اجابة كل فقرة تحتاج الى اقل من دقيقة . بعض الفقرات تحتاج الى ثوان قليلة للاجابة وهذا يوفر وقتا لفقرات اخرى تحتاج الى وقت اطول للتفكير في الاجابة وعليه يجب التخطيط لعملية الاجابة والتي تتم بالطرق الثلاث التالية :• قراءة كل فقرة بدقة ولكن بسرعة وتتم اجابة الفقرات المتأكد منها فورا .• الفقرات الاخرى يوضع بجانبها اشارة ( ؟ ) لانها تحتاج لمزيد من التفكير. •الفقرات التي لم تتم اجابتها وتعاد قراءتها ولا تحتاج الى وقت طويل من التفكير اجب عنها اذا كنت واثقا بدرجة معقولة واشطب عنها اشارة (؟ ) . واخير الفقرات المتبقية والتي لا تستطيع التوصل الى قرار حول الاجابة الصحيحة منطقيا ومع نفاذ الوقت اجب عليها بطريقة التخمين مع ادراك عواقب التخمين ومن اهم تلك العواقب اسلوب تصحيح الاختبار وخصم علامات اذا كان التخمين خاطئا مما يؤثر على الاجابات الصحيحة وفي هذه الحالة يجب عدم الاجابة عن الفقرة . 5. اثناء الاجابة يجب شطب البدائل غير الصحيحة فورا ثم اعادة قراءة الخيارات الصحيحة لاختيار واحد منها . ويلاحظ ان بعض الطلبة يقرؤون السؤال ثم يختارون الاجابة من البدائل دون الاطلاع على البدائل الاخرى والاصل هو قراءة البدائل وربطها مع متن السؤال لان تعليمات المتن قد تكون « جميع ما ذكر « او « لا شيء مما ذكر « او « الاقرب الى الصحة « .6. تشير الابحاث الى تغيير اجابة الفقرة في هذا النوع من الاختبارات لا تعتبر امرا جيدا لذا يجب ان يكون هنالك سبب وجيه لتغيير الاجابة والا يجب عدم التغيير .وعند اعادة ورقة الاختبار للطالب عليه ان يتعلم من الاخطاء ويستفيد منها في الاختبارات مستقبلا من خلال :• فحص كل سؤال لم تتم اجابته بطريقة صيحة وهل كانت المعلومة الصحيحة قبل الاجابة متوفرة لدى الطالب وكيف درسها . • مقارنة البديل الصحيح مع البدائل الاخرى ولماذا لم يستطع الطالب التمييز بينها .• يجب تحديد مستوى التفكير الذي اعتمد في الاجابة هل كان التذكر ام التحليل ام التطبيق فيما اذا كانت الاجابة صحيحة او غير صحيحة .•طرح السؤال التالي : لم استطع الاجابة لاني : ا . لم استعد جيدا للاختبار .ب . لم اقرأ السؤال جيدا .ج . لم افهم تعليمات الاختبار الكلي . د . لم اقرأ الفقرة بعناية . هـ. لم استخدم الوقت بدقة .هذه بعض الارشادات التي يمكن ان تساعد الطالب في اداء اختبار الاختيار من متعدد ولكن هنالك امرا اخر وهو اعداد الاختبار من قبل المعلم. اذ تشير الدراسات الى ان هنالك قصورا لدى بعض المعلمين في اعداد الاختبار المناسب، وبالتالي فان مسؤولية هذا الاختبار والتعامل مع فقراته تقع اولا على المعلم والطالب . Ese1952@gmail.com |
| أعلى الصفحة |
اذا كنت عصبياً.. خاطب اطفالك بالكتابة
|
|
هاشم سلامة - التعبير بالكتابة هو افضل من التعبير بالكلام, ويستوي في ذلك الاباء والابناء, وان وضع المشاعر والافكار في عبارات مكتوبة افضل بكثير من الجدل الشفوي الذي قد يفضي الى ثورة عصبية من قبل الاب لا تحمد عقباها, وقد تؤدي به الى ضرب ابنه وايذائه بسبب عدم استجابته لجدل والده. ويقول علماء التربية: أن اسلوب الكتابة في التخاطب يعطي فرصة اطول للتفكير والتعقل وحسن التعبير كما انه يستبعد حالة الاحتكاك والتخاطب المباشر بين الاباء والابناء مما يقلل احتمالات التصادم اللفظي بين الطرفين.
ويعبر الاباء عن انفعالاتهم, ويصدرون احكامهم وقراراتهم بسرعة وبعشوائية, قياساً الى حصيلة خبراتهم وتجاربهم, وربما ينسون ان لكل حالة ظروفها وابعادها الخاصة, خصوصاً الحالات التي تحتاج الى تحليل وبالتالي الى قرارات واحكام مناسبة, اذ ان اسلوب الحديث لا يتيح مجالاً هادئاً للبحث والتحليل.
وبالنسبة للأم, فإنه اذا ساءها منظر غرفة ابنها, فإنها وفي حالة غضب, وبدون تفكير وترو ستقول لابنها:
«انت لا تصلح حتى للعيش في حظيرة مواشي» وبعدها تهدأ وتفكر فيما قالت ثم تكتب لابنها رسالة تقول فيها:
«انا اسفة على ما قلته لك» وهنا يستجيب الطفل لاعتذار امه, ويهدأ روعه الذي اثارته امه في حالة غضب.
ويقول اختصاصيو التربية: ان الفائدة العظيمة التي نجنيها من كتابة الرسائل هي:
1. التخلّص من نبرة الغضب والتوتر.
2. تنفيس الانفعالات بدون صخب مباشر.
3. الفائدة اللغوية التي يستفيدها كاتب الرسالة (الاب) ومتلقيها (الابن)(
4. ويقول المربون بأن الرسائل بين الاب والابن تعطي فرصة اكبر لتوضيح التعبير عن النفس وايصال الفكرة التي قد يعجز عنها التخاطب اللغوي الانفعالي.. فالانفعال يضيع الفكرة ويفسد المعلومة. كما ان كلمة تصدر ومستفزة اذا قيلت شفوياً يكون وقعها على المتلقي اذا صدرت مكتوبة أخف وربما تكون مقنعة اكثر.
ان تبادل الخطابات بين الاباء والامهات من جهة, والاطفال من جهة اخرى تجعل الطرفين يفكران بعمق, وهي طريقة اكثر حضارية من التخاطب اللغوي الذي يصل الى حالات الثورة والتوتر بين الطرفين, كما ان التخاطب المكتوب يؤكد احترام الطفل, ويزرع فيه الثقة بالنفس, ويشعر الطفل بأنه محترم لدى والديه وتمنحه المخاطبة المكتوبة فرصة افضل لتقييم الرفض الذي وجه اليه, وبالتالي تقبله لهذا الرفض والتماس العذر لأبيه أو امه, واكتشافه فيما بعد بصوابية رأي والديه.
وان الرفض او الرأي الذي ابداه له ابواه تجسيد لحرصهما عليه, باعتبارهما اكثر تجربة, وابعد نظراً من طفلهما. وبهذا يستقيم التواصل والاتصال بين افراد الاسرة خصوصاً تلك الاسرة التي يكون قائدها اباً كان أم امّاً ام أخاً كبيراً.. عصبي المزاج.
|
|
|
اكتشفي مواهب طفلك بالمراقبة
|
|
عمان – الدستور إذا كان طفلك ذكيا أو موهوبا فإنك بالتأكيد تعلمين أنه قد يواجه بعض التحديات والمصاعب، مع الوضع فى الاعتبار أن تربية الطفل الذكى ليست بالأمر السهل كما يبدو. وأحيانا قد تظن الأم أن الطفل الذكى لديه قدرات غير محدودة لتحقيق أحلامه مع الوضع فى الاعتبار أن تلك الأحلام والإنجازات بالنسبة لها تكون متعلقة بتفوق الطفل الأكاديمي. ولكن فى الواقع فإن نجاح الطفل وذكاءه يجب أن يكون مرتبطا أكثر بمدى قدرته على النمو والتطور فى الحياة.
إن الأطفال كثيرا ما يمتلكون شخصيات متنوعة ومعقدة ولكنهم أيضا يمتلكون دائما الرغبة فى النجاح والتفوق وعليك أنت كأم أن تقومى بتنمية بعض الصفات فى الطفل مثل الطموح والتفاؤل والإبداع .
يجب أن تحاولى فهم الطريقة التى يتعلم بها طفلك عن طريق ملاحظة نوعية الألعاب التى يلعب بها والطريقة التى يلعب بها ويمسك بها الألعاب، بالإضافة أيضا إلى أنك عندما تقرئين قصة لطفلك تلاحظين الأشياء التى تجذب طفلك فى القصة وهل هى الصور أم الكلام نفسه، مع الوضع فى الاعتبار أن كل تلك الأمور السابقة هى عوامل تحدد ملامح ذكاء الطفل. إذا كان طفلك لا يهتم باللعب بطريقة واحدة أو يهتم بنوع واحد فقط من الألعاب فهذا يعنى أنه لم يكوّن بعد طريقة تعلم مفضلة وهو الأمر الذى سيحدث ببلوغه عامين. اكتشفى نقاط القوة عند طفلك وقومى بتنميتها مما سيسهل عليه مهمة تعلم مهارات جديدة وسينمي عنده حب التعلم والتعرف على كل ما هو جديد.
إذا كان طفلك ذكيا ومتفوقا على المستوى الأكاديمى فإن هذا الأمر قد يجعله منبوذا من جانب زملاء وأصدقاء المدرسة، مع الوضع فى الاعتبار أن مثل هذا النوع من الضغط على الطفل قد يجعله يشعر بأنه غريب ويجعله أيضا يخاف من إظهار ذكائه. وطبقا لشخصية طفلك الذكى ومدى قوتها فهو على هذا الأساس سيتمكن من التعامل مع زملاء المدرسة الذين يقومون بمضايقته. واعلمى أن طفلك إذا كان هو الطفل الوحيد المتميز داخل فصله فإنه قد لا يتمكن من التأقلم مع المواقف المختلفة لارتفاع مستواه الفكرى والدراسى عن بقية زملائه.
إن الكثير من الأطفال الأذكياء يؤمنون بأنهم يجب أن يؤدوا أى شئ يقومون به بطريقة مثالية وبالتالى فإن أى خطأ صغير يجعلهم يشعرون بالإحباط مع البدء فى التركيز على الأمور الخاطئة وليس الأمور التى تم إنجازها بشكل صحيح مما يعنى أن الطفل سيستسلم عند أول صعوبة تواجهه.
يعانى الطفل الذكى أيضا عند تكوين الأصدقاء أو فى الأمور الخاصة بالصداقة وهذا يحدث لأن الطفل الذكى مهاراته تكون عالية، كما أن اهتماماته تكون مختلفة عن تلك الخاصة بالأطفال العاديين، بل إنه أحيانا قد يحاول الطفل الذكى المحبوب إثارة إعجاب زميله مما قد يتسبب فى ابتعاد زميله هذا عنه. يمكنك أن تساعدى طفلك فى تكوين الأصدقاء عن طريق تعليمه كيف يحلل المواقف الاجتماعية المختلفة ليقوم بالتصرف بناء على تلك النتائج. يجب أن تعلمى طفلك أيضا كيف يفكر قبل أن يتصرف مع الحرص على دراسة ردود أفعال الناس.
قد تكون أحيانا الحساسية المفرطة صفة من صفات الطفل الذكى وهى تتمثل فى ردود أفعاله القوية وبكائه فى كثير من الأحيان وانفعاله بسبب مواقف قد يراها البعض أنها لا تستحق هذا الانفعال مع الوضع فى الاعتبار أن حساسية طفلك بهذا الشكل قد تجعله عرضة للمضايقة من أصدقائه أو زملائه الذين قد يعملون على استفزازه.
إن إنجازات طفلك الكثيرة هى بالتأكيد مصدر فخر له ولك كأم ولكنها أحيانا قد تصبح كل ما تركز عليه الأم. ولكن على الأم أن تعلم أنها يجب أن تركز على الفائدة التى تجلبها إنجازات الطفل للمجتمع من حوله. يجب أيضا أن تتعاملى بحكمة مع نواقص أو عيوب طفلك الذكى وأن تجعليه يشعر أنك تقدرينه لشخصه وليس فقط لذكائه. حاولى أن تتجنبى معاملة طفلك بطريقة خاصة فقط لأنه ذكى ، بالعكس فعليك تعليمه كيف يعامل الناس بلطف وكيف يتحمل المسئولية.
|
|
|
تنمية التفكير الناقد لدى الطلبة من خلال طرح الأسئلة
|
|
د. زياد عبد الكريم الجراح - مشرف تربوي
يعد التفكير الناقد عملية نشطة ومعقدة يمكن تطويرها خلال المحتوى الدراسي، وهو جزء مهم من عملية التعليم ، ويشمل تحليل وتقييم المحتوى العلمي أو المعلومات التي يتم تبادلها بين المعلم والطلبة لدعم رأي أو مشكلة، وتتيح مهارات التفكير الناقد للطلبة بناء الحجج والفرضيات وتقييم النتائج والاستنتاجات. وهذا يستلزم من الطلبة طرح الآراء والأفكار المتنوعة وتبادل المعلومات ووجهات النظر والعمل بفعالية، وهذا ما قد توفره عملية طرح الأسئلة كونها تركز على المشاركة النشطة والفاعلة لدى الطلبة.
وحتى تؤدي عملية طرح الأسئلة دورها الفاعل في تنمية التفكير الناقد للطلبة ينبغي:
1.أن تشمل عملية طرح الأسئلة جميع مراحل الدرس، وعدم اقتصارها على مرحلة واحدة من مراحل الدرس.
فطرح الأسئلة من خلال المقدمة يساعد على تنشيط المعرفة السابقة لدى الطلبة وتقييمها لطرح مشاكل أو علاقات تؤدي إلى موضوع الدرس الجديد. أما في مرحلة عرض المحتوى العلمي، فان طرح الأسئلة يحافظ على الاهتمام واليقظة وتنمية الاستدلال والتفكير المنطقي، واكتشاف إذا ما كان هناك فهم. أما في مرحلة التطبيق فان طرح الأسئلة يساعد في زيادة التركيز والتوضيح، وإزالة سوء الفهم لبعض الأفكار وترسيخ المعلومات الجديدة. وفي مرحلة الاستنتاج يساعد طرح الأسئلة في مراجعة وتنقيح النتائج والافتراضات، والتأكد من الربط بين المعرفة السابقة والمعرفة الجديدة.
2. أن لا يقتصر طرح الأسئلة على الأسئلة التي تتطلب من الطلبة معلومات يعرفونها، بل يجب أن تتعدى إلى طرح الأسئلة التي تتطلب معلومات وأفكار جديدة، وينبغي أن تصاغ بشكل مفهوم تحدد المطلوب منها بوضوح ودقة، لذا على المعلمين عدم الاكتفاء بمعرفة الإجابة على السؤال بل أيضا تقدير الصعوبات التي قد تواجه الطلبة أثناء الإجابة، كما يجب على المعلم عدم تجاهل إجابات الطلبة غير المتوقعة أو غير الصحيحة كونها تؤدي إلى زيادة الوعي بالفهم الخطأ والتفسيرات البديلة المتوافرة لدى الطلبة، وبالتالي تمكن المعلم من عمل التغذية الراجعة السليمة التي تعمل على تصحيح مسار تفكير الطالب بشكل ناقد.
3. أن لا تقتصر عملية طرح الأسئلة على المعلمين فقط بل ينبغي تمكين الطلبة من طرح الأسئلة واستخدامها بشكل فاعل. من خلال تعويدهم على طرح الأسئلة وإتاحة الفرص اللازمة لهم والثناء على الطالب بعد السؤال الجيد وليس فقط الإجابة الجيدة، حتى يتمكنوا من التعبير عما يدور في أذهانهم بفعالية ونشاط وحرية، لأنه عندما يفتقر الطالب إلى المشاركة النشطة، فانه يفتقر للتفكير الناقد أيضا، كما يجب على المعلمين إعطاء الطلبة الوقت الكافي للإجابة ليتمكنوا من مراجعة مفاهيمهم السابقة وربطها بالحالية، كما ينبغي على المعلمين عدم طرح أسئلة صعبة للغاية بل يجب أن تناسب المستوى العلمي والعمري للطلبة، حتى تعمل هذه الأسئلة كمنارات توقظ تفكير الطلبة وتلهم إبداعهم.
4. على المعلمين أن يدركوا نوعية الأسئلة التي تشجع التفكير الناقد لدى الطلبة. بحيث توفر الأسئلة تنشيط المعرفة السابقة لدى الطلبة وربطها بالمعرفة الجديدة واستخدام هذه المعرفة في الواقع والمستقبل، ويجب أن لا تقتصر على مستوى محدد بل تشمل مستويات عديدة، من خلال طرح أسئلة مثل: ماذا تعتقد؟ (تقييم)، ماذا حدث؟ (معرفة)، لماذا حدث هذا؟ (فهم)، ماذا تعتقد أن يحدث لاحقا؟ (تحليل)، لماذا تفكر كذلك؟ (تفسير). حيث أن هذا التنوع في الأسئلة يتيح للطلبة اكتساب مهارات مختلفة، ويعمل على إيجاد بيئة صفية ممتعة ومثيرة لأفكار الطلبة ومفاهيمهم، وبالتالي تنمي تفكير الطلبة بشكل منطقي وعقلاني من خلال ممارسة وضع الافتراضات والتفسير وتقويم المناقشات والاستنباط، وهذا جوهر التفكير الناقد.
|
|
|
| التقويم بغير الاختبارات والتقويم الواقعي |
| أمينة منصور الحطابAmeeneh@live.comالمدرسة الحديثة لا تركز على الجانب المعرفي للمتعلم فقط ، بل تهتم بجميع جوانب النمو، من منطلق التكامل والتوازن في شخصية المتعلم، ولعل شيوع هذه العبارات على ألسنة التربويين في المدرسة التقليدية يدل على الشعور الكامن بأهمية الأهداف الإنفعالية والحركية أيضاً، وهناك الكثير من الأهداف في هذين المجالين لا تقاس بالاختبارات بالمعنى التقليدي.ولعل أبرز قضية مثيرة للجدل في التقويم بالاختبارات (الإمتحانات) التقليدية تركيزها على قياس المعرفة أكثر من تركيزها على الأداء الواقعي ، أو التقويم في مواقف تصورية أو افتراضية، مما يجعلنا غير قادرين على التحقق من توظيف المعرفة والاداء في المواقف الحقيقية، فهو تقويم ناقص أو قاصر.هذا يعني أهمية جمع المعلومات المتعلقة بالبرامج المختلفة في العملية التعليمية بأدوات غير الاختبارات، سواء كانت معلومات كمية أومعلومات نوعية، ويعرّف التقويم الواقعي إجرائياً بأنه ذلك التقويم الذي يستخدم أدوات غير الاختبارات، ولذلك يقصد بالتقويم التقليدي بأنه التقويم الذي يستخدم الامتحانات بشكل مكثف وأساسي، وغالباً ما تتهم هذه الامتحانات التي يجريها المعلمون في المدارس بالقصور، لأنها تركز على المجال المعرفي أولاً، وتهمل المجالات الأخرى للأهداف، وليس هذا فحسب، بل أنها تركز على المستويات الأولى من المجال المعرفي، و تهمل العمليات العقلية العليا، والتفكير بأنواعه، وهي بالتالي تكرس ممارسات الحفظ على حساب المعاني، مع أن الهدف الأساسي من التعليم هو تدريب المتعلم كيف يفكر، وكيف يوظفه في حل المشكلات، واستخراج المعلومات، لا أن تقدم له المعلومات جاهزة، والتقويم بالامتحانات يركز على النواتج، ويتجاهل العمليات أو الطرائق التي يعمل بها المتعلم، ناهيك عن أن الأسئلة التي توضع في الامتحانات لا تمثل مواقف حقيقية، و تنطلق من افتراض مفاده أن حصول المتعلم على علامات عالية في مثل هذه الامتحانات سيكون ناجحاً في حياته العملية وفي الموقع الذي يوضع فيه، إلا أن الواقع يشير إلى أن هذا مجرد افتراض، وأن هذا الواقع يؤكد على ضرورة تأهيل العاملين في ميادين مختلفة؛ فغالباً ما يعاني المجتمع من ضعف المهارات والكفايات المطلوبة للنجاح في العمل على أرض الواقع، فقد يعاني المجتمع كثيراً من الأخطاء الطبية، وهندسة البناء والميكانيك، وفي كل المجالات بما في ذلك مهارات المعلمين أنفسهم الذين يعدّون الامتحانات وغيرها من متطلبات العملية التعليمية.إن الانتقال في التفكير من التقويم التقليدي إلى التقويم الواقعي، قد يحمل في طياته ردة فعل غير واقعية تجاه التقويم بالامتحانات، وكأن مسؤولية القصور المشار إليها بكاملها تلقى على الامتحانات نفسها، وليس على نوعية الامتحانات ومواصفاتها، ومهارات القائمين على إعدادها، وإذا كان القصور أو العجز في القدرات والمهارات وارداً في الامتحانات، فمن الطبيعي أن يستمر هذا القصور في إعداد وتنفيذ أساليب وأدوات التقويم بغير الاختبارات؛ لذلك فالمطلوب إتقان الدور المتكامل لتقويم اداء الطلبة , الذي يتطلب تعدد اساليب وادوات التقويم بما في ذلك القدرة على صناعة الاسئلة في الامتحانات , فالأسئلة الجيدة ,وبالتالي الامتحانات الجيدة هي التي تكون فيها صفة أو جرعة التقويم الواقعي أكثر وضوحا .يتطلب التقويم الواقعي بالدرجة الاولى من المعلم (المدرس)، أن يحدد وظيفة الهدف التعليمي ، فقد يكون حفظ المعلومة هدفا واقعيا ومطلوبا في مرحلة معينة ، ولكن حفظ الكثير من المعارف والمعلومات والتركيز عليها بشكل كبير قد يعكس عدم وضوح الاهداف التربوية الحقيقية أو الهامة ، وقد يكون لهذا التركيز غير المجدي أو المبرر انعكاسات سلبية على الفرد والمجتمع ، لأن فيه تعطيل للطاقات الفكرية ، وكبح الفرص التي تكسب المتعلم طرائق التفكير، وخاصة التفكير الابداعي .إن أهمية التطوير والتحسين للعملية التربوية ومن ضمنها تجويد الامتحانات وتوظيف أساليب وأدوات التقويم الأخرى المعدة إعدادا جيدا ، حتى لا تتكرر الصورة نفسها في التقويم بالامتحانات ، يعني أهمية تحديد أدوات وأساليب التقويم المناسبة للغرض ، فالتنويع في الادوات ليس هدفا بحد ذاته ، لأنه قد يكون شكليا ، وليس أكثر من ردة فعل غير متوازنة ، فهي ادوات وأساليب غالبا ما تتطلب استخدام الملاحظة أو المقابلة ، وقد تختلف في درجة التفضيل لما يمكن ملاحظته ، وعدد فئات التدريج لتقدير مستوى الأداء .ومن الأمور التي لا بد من مراعاتها وأخذها بعين الاعتبار عند إجراء عملية التقويم بشقيه الواقعي والتقليدي: 1. فلسفة التعليم والتقويم في المؤسسة , ونظم العلامات لها دور فاعل في توجيه اساليب التقويم وإجراءاته فقد تعطي الانطباع بأن الهدف الأساسي من التقويم هو رصد العلامات .2. زيادة جرعة التقويم الواقعي لا يعني نقصان أعباء المدرس، بل على العكس، حيث يتطلب ذلك جهدا إضافيا ونوعيا من المدرس. ولذلك ينصح المعلم بتطوير أدوات التقويم الواقعي ومتابعة تحسينها ووضعها في ملفات خاصة يمكن أن يطلق عليها ملف أو بنك أدوات التقويم، ويتوقع من المعلم أن يكون لديه ثلاثة ملفات أو حقيبة ملفات تشمل ملف الأهداف وملف الأسئلة وملف الأدوات.3. أغلب المباحث أو المواد -إن لم تكن جميعها- تتطلب الاهتمام بالنوعين من التقويم ولكن بدرجات متفاوتة وهو تقويم خليط.4. إن الانتقال إلى التقويم الواقعي لا يعني الاستغناء كلياً عن التقويم التقليدي أو إهماله، فهنالك ممارسات جزئية للتقويم الواقعي بأدوات التقويم التقليدي.5. أساليب التقويم التقليدي ليست بنفس الدرجة في ابتعادها عن الواقعية، فهي تحمل شحنة واقعية حتى لو وصفت بأنها تقليدية.6. التقويم الواقعي يعني استكمال حلقة التقويم لتشمل جميع نواتج التعلم النظرية والعملية، وتغطية أوسع المستويات والمجالات.7. يعززالتقويم الواقعي الثقة بين المدرس والطالب، حيث يعتمد معايير تصحيح مكشوفة لأداء الطالب.8. التقويم الواقعي يعطي مؤشراً جيداً على إمكانية أو قدرة الطالب على توظيف معرفته في الحياة العملية، وهو هدف جوهري ويعطي مؤشراً على ما يمكن أن يطلق عليه الصدق الواقعي.9. يركز التقويم الواقعي على التعلم ذي المعنى، أو القدرة على بناء المعاني من خلال توظيف المعرفة في مواقف ونماذج حياتية.10. يتيح التقويم الواقعي الفرصة لتكامل التعلم والتقييم، فهي تعمل في آن واحد بدلاً من النظر الى التقييم كحلقة نهائية، فهو (اي التقويم) يوجه العملية التدريسية، ويتفاعل معها بشكل مستمر، فهو عملية تفاعلية مستمرة متنوعة الأهداف والأساليب والأدوات، ويتوقع من المعلم أن تكون هذه العملية موجّهة وخاضعة للتقويم، يعرف فيها المعلم ماذا يقوّم؟ ولماذا يقوّم؟ ومتى يقوّم؟ وكيف يقوّم؟ وكيف يقوّم تقويمه؟11. يتيح التقويم الذاتي الفرصة لتعدد قنوات الاتصال والتعبيرعن الأداء بأساليب مختلفة، وتصاميم متنوعة، وبالتالي تصبح المقارنة ممكنة على مساطر متعددة بدلاً من مسطرة واحدة وهي مسطرة التحصيل بالرغم من مزاياها التقليدية. |
|
|
كيف تتعامل مع طفلك خلال نوبات الغضب المصحوبة بإغماء؟
|
|
كولونيا – يصاب بعض الأطفال بنوبة غضب شديدة مصحوبة بتشنجات؛ حيث يتوقف الطفل عن التنفس، ومن الممكن أن يُصاب بالإغماء لفترة قصيرة.
ويقول البروفيسور هانز-يورغن نينتفيش عضو مجلس إدارة رابطة أطباء الأطفال والشباب في مدينة كولونيا الألمانية "إذا تعرض الطفل لنوبة غضب، ينبغي أن يحرص الوالدان على ألا يصيب الطفل نفسه إذا سقط أو إذا أخذ يضرب كل ما حوله".
وأوصى نينتفيش الآباء بالتأكد من خلو فم الطفل من بقايا الطعام أو البونبون حتى لا يصل شيء إلى القصبة الهوائية في حال إصابته بالإغماء، ويقول:"أفضل طريقة لمواجهة هذا الموقف هي جعل الطفل يستلقي على جانبه، مشيرا إلى أنه في أغلب الحالات تستغرق النوبة فترة قصيرة حتى يستعيد الطفل التنفس".
ويُصاب الأطفال بنوبات حبس النفس في الغالب في سن ستة أشهر حتى ستة أعوام، وتكون في المعتاد غير مؤذية ولا تستمر سوى ثوان قليلة وتتلاشى مع سن دخول المدرسة، عندما يستطيع الطفل التحكم بمشاعره بصورة أفضل.
وإذا أصيب الطفل لأول مرة بنوبة غضب، فينبغي عرضه على طبيب أطفال في أقرب وقت ممكن؛ لأنه في بعض الحالات النادرة من الممكن أن يكون السبب في ذلك شيء آخر، مثل الصرع أو اضطراب في نظم القلب أو نقص في الحديد.
وأوضح نينتفيش "يعرف الآباء مع الوقت سبب حدوث نوبة التشنج لدى الطفل، وفي الغالب يسبق تلك النوبات غضب أو خوف أو إحباط شديد". وخلال تلك النوبات يتغير لون الوجه إلى الأزرق، ويقول الخبير
الألماني :"الطفل لا يفعل ذلك عن قصد؛ فهذا نوع من رد الفعل".
وأضاف نينتفيش "أنه في بعض الحالات النادرة من الممكن أن يتسبب الخوف المفاجئ في حدوث إغماء، وفي تلك الحالة يشحب بشدة وجه الطفل المذعور".-(د ب أ(.
|
| أعلى الصفحة |
|
كيف تنمي مهارة القراءة لدى طفلك؟
|
|
عمان- يكتسب الطفل في أول خمس سنوات من عمره الكثير من العادات والتصرفات، إذ تعد هذه المرحلة "الفترة الحرجة" وأهم فترة لنشأته واكتسابه المهارات الأساسية كالقراءة والكتابة وايضا المهارات الاستقلالية. وتعد القراءة عملية معقدة ومتشعبة ومتداخلة فهي وسيلة التفاهم وتبادل الافكار، فمن خلالها يستطيع الإنسان الاطلاع على أفكار الآخرين ومحاورتهم، ما ينمي ذخيرته اللغوية، والقراءة عملية عقلية وانفعالية وفن لغوي وهي واحدة من أساليب النشاط الفكري في حل المشكلات من خلال التعرف على الرموز المطبوعة ونطقها نطقا صحيحا فهي معقدة لأنها تعتمد على تفسيرها للرموز المكتوبة، ثم الربط بين هذه الرموز ومدلولاتها والتي تتطلب من القارئ القيام بعمليات متداخلة يقوم بها حتى يصل من خلالها الى المعنى المراد، وهنا يأتي دور المدرسة في تعليم الاطفال وتدريبهم على تعرف الرموز اللغوية صورة وصوتا، والربط بينهما ربطا سليما يحقق المعنى والغاية المرادة من القراءة. وكي تتم عملية القراءة بصورة صحيحة وسليمة فلا بد من توافر الاستعداد العقلي والجسمي والانفعالي او الشخصي او العاطفي والاستعداد التربوي، وان اي خلل في ايّ منها فإن القراءة لن تتم بالصورة الصحيحة، فهي تتطلب من الفرد قدرا كافيا من النضج العقلي فالطفل الاقل ذكاء اقل قدرة على تعلم القراءة. والقراءة لا تعتمد على القدرة العقلية وحدها بل تحتاج الى سلامة الاعضاء الجسمية فهي تعتمد على حاسة البصر والسمع واي خلل فيهما يؤثر على القراءة، كما تلعب بيئة الطفل التي يبعث منها الى المدرسة دورا كبيرا في التأثير على أداء الطفل ايجابا ام سلبا، فهناك تفاوت بين الطلاب، فمنهم من يتكيف مع زملائه بسرعة ومنهم من ينقصهم مثل هذا التكيف فيكون استعدادهم للبدء بالتعلم اقل من زملائهم، وهذا يعود للعوامل النفسية التي تتأثر بالمشكلات العاطفية والشخصية التي تعد سببا رئيسيا في اخفاق بعض الاطفال في تعلم القراءة.وايضا يقع على عاتق الاسرة مسؤولية كبيرة في تهيئة الطفل وتنمية الاستعداد للتعلم والاستعداد التربوي لديه، والتي تتضمن خبرات الطفل وقدراته التي اكتسبها في مراحل الطفولة وحتى دخوله الى المدرسة. فيتوجب على الاهل ان يقوموا بإثراء خبرات اطفالهم وذلك من خلال سرد القصص والحكايات لهم وأخذهم في نزهات وزيارات ورحلات والاختلاط باطفال الأسر الآخرين ممّا يثري خبراتهم وذخيرتهم اللغوية ويزيد من استعدادهم لتعلم القراءة. ويتفاوت الأطفال في تكوين هذه الخبرات وفي الاستعداد نظرا لتفاوت الاسر ثقافيا واجتماعية واقتصاديا.ويمكن للمعلم الاستدلال على استعداد الطفل لتعلم القراءة من خلال ما يحققه المتعلم من نجاح، أثناء تعلم القراءة او من خلال اختبارات من شأنها قياس استعداد الطالب للتعلم، كالتي تقيس قدرة الطفل على فهم ما ترمز اليه الصور والتعبير عنها بوضوح وقدرته على الانتباه والاصغاء وترتيب الحروف لتكوين جملة مفيدة. وتتحمل الأم الجزء الاكبر من المسؤولية فيجب ان تستغل وقت الفراغ لدى الطفل لتنمية مهارات القراءة لديه دون ان تشعره بالملل، وذلك من خلال سرد القصص بأسلوب شيق وممتع مع تناغم بالاصوات تبعا للشخصيات مع تبادل الادوار او من خلال قراءته للصحف اليومية والاعلانات التي تملأ الطرقات او من خلال اعطائه فقرة يقرأها ومن ثم تعزيزه على قراءته ان اتقنها وايضاح مواطن الضعف لديه ان اخفق من دون احباطه، وذلك بعبارة: احسنت كنت رائعا وانت تستطيع ان تقرأ افضل من ذلك ايضا ان تدربت اكثر.ياسمين الخطيب اختصاصية تربية خاصة |
| أعلى الصفحة |
متى يحتاج الطفل تقويم الأسنان؟
|
|
عمان- يحتاج طفلك في العادة الى تقويم الأسنان حين يكون لديه سوء إطباق، وهو حالة التموضع غير الملائم للأسنان والفك وهو كذلك تغير يحدث في أثناء النمو الطبيعي والتطور. ومن شأنه ان يؤثر سلباً على أداء الطفل في عملية قضمه الطعام، وعلى قدرته في إبقاء أسنانه نظيفة، والحفاظ على نسيج لثته في حالة صحية جيدة، وعلى نمو فكه، وتطور النطق لديه ومظهره العام.
ما الذي يسبب حدوث سوء الإطباق والأسنان المتراكبة ومشاكل اعوجاج الأسنان الأخرى؟
- هناك عوامل وراثية وبيئية تسبب حالات سوء الإطباق منها؛ شكل وجه الطفل وحجمه، وبالتالي شكل الفك والأسنان، وتنتج هذه غالباً عن عامل الوراثة، وهذا يشمل: الأسنان الناتئة، والأسنان المحتشدة، أو التي تفصل بينها فراغات غير منتظمة، ومشاكل الفك نفسه، إضافة الى تصرفات تؤثر في الموضوع. من قبيل: مص الإبهام، ووخز الأسنان باللسان، وقضم الأظافر، وعض الشفة، وغيرها من التصرفات المشابهة. ويمكن ان تنشأ مشاكل اعوجاج الأسنان نتيجة لإصابات أو حوادث تتعرض لها الأسنان، أو بسبب الفقدان المبكر للأسنان الأولية (اللبنية). وسوء الإطباق، أو القضم السيئ له علاقة بالأسنان المتحشدة المعوجة (المتراكبة). وفي بعض الحالات، يكون الفكان:
العلوي والسفلي غير متطابقين بالشكل المناسب ومع ذلك فإن أسنان طفلك تبدو صحيحة، غير ان قضمه قد لا يكون متناسقاً.
كيف يساعد تقويم الأسنان الطفل؟
- من شأن معالجة مشاكل اعوجاج الأسنان ان تضع ابتسامة جميلة، ولكن الأهم من ذلك ان العلاجات الخاصة بتقويم اعوجاج الأسنان تؤدي بالنتيجة الى الحصول على فم سليم معافى؛ لأن الأسنان المتراكبة والناتئة تجعل من تنظيفها عملية صعبة، ما قد يؤدي الى حدوث التعفن ومرض اللثة، وتساقط الأسنان أحياناً.
والقضم غير المناسب من شأنه ان يؤثر سلباً في المضغ والنطق، وقد يتسبب في الانهاك غير العادي لـ"مينا الأسنان" وهذا قد يقود الى مشاكل في الفكين.
ما أصناف الأجهزة والعلاجات المتاحة لتقويم الأسنان؟
- هناك نوعان أساسيان من أجهزة تقويم الأسنان وهما:
المتحركة والثابتة: وتوضع الأجهزة المتحركة من الأسلاك والبلاستيك، ويمكن للمريض ان ينزعها من فمه. وبعضها يمكن ان يناسب كلا من الأسنان الفوقية والسفلية في الوقت ذاته. والفائدة المرجوة هنا، انه من السهل إبقاء هذه الأجهزة تظيفة، غير ان فاعليتها تعتمد على مدى التزام المريض باستخدامها.
الأجهزة الثابتة: هي مقومات الأسنان التي تعرف بـ "الحمالات أو الدعامات" (Braces) وتكون بشكل مباشر بالأسنان، ويمكن من خلالها التحكم بحركة الأسنان بشكل أفضل إضافة الى ذلك. فانه من المهم ان يحافظ طفلك على حالة صحية ممتازة لفمه في أثناء ارتداء جهاز التقويم الثابت، فلا تتعرض أسنانه للتسوس في المناطق التي يسهل تجمع الطعام فيها حول أجزاء الجهاز. وتُصنع "الحمالات" من المعادن، أو الخزف (السيراميك) أو البلاستيك، أو من تركيبة تدخل فيها جميع هذه المواد.
متى يجب ان يبدأ العلاج؟
- يصبح الإطباق السيئ في العادة ملاحظاً في الأعمار بين ست سنوات الى 12 سنة إذ تظهر أسنان الطفل الدائمة.
علاج الإطباق السيئ يبدأ بالعادة من الأعمار بين ثماني سنوات و 14 سنة، وإذا ابتدأ العلاج في أثناء نمو الطفل، فان هذا سيساعد في الحصول على أفضل النتائج. يجب ان يحصل طفلك على تشخيص سوء الإطباق حين يكون في سن السابعة أو الثامنة. وحينها يكون لديه خليط من أسنان الأطفال والبالغين، وبإمكان طبيب الأسنان الخاص بالأطفال ان يحدد الخلل في الأسنان الجديدة النامية، ونمو الفك في أثناء ذلك، بينما ما يزال لدى طفلك بعض أسنانه اللبنية.
لماذا يعد علاج سوء الإطباق المبكر مهما؟
- العلاج المبكر للأسنان المعوجة بالتقويم من شأنه ان يجعل ابتسامة طفلك أجمل، غير ان المنافع تفوق ما يتعلق بالمظهر بكثير، وبإمكان اختصاصيي تقويم أسنان الأطفال ان يقّوموا الأسنان المعوجة، وان يحددوا المنبت والاتجاه الصحيحين للأسنان النامية وان يتعاملوا مع مشكلة القضم غير السوي، بل إلغاء الحاجة الى عمليات خلع الأسنان.
والأسنان السوية يكون تنظيفها أسهل، وهي أقل تعرضاً للتسوس ولمرض اللثة.
كم يستغرق علاج سوء الإطباق؟
- كل طفل يعد حالة خاصة، ويجب ان يعالج بشكل منفرد، ومن شأن اختصاصي تقويم الأسنان ان يزودك بحساب المدة الزمنية التي يجب انتظارها قبل البدء بالعلاج، وفي الحالات المعقدة من سوء الإطباق فإنه يمكن تقسيم العلاج الى أطوار يمكن تحديدها زمنياً بحيث تتوافق مع النمط الخاص بطفلك فيما يتعلق بنموه وتطوره.
هل من الضرورة ان تزال الأسنان السليمة؟
- قد تكون إزالة بعض الأسنان اللبنية المنتقاة. بآلية حذرة ومحكمة، ضرورة من أجل تصحيح نمو الأسنان الدائمة في المنبت المناسب، وهذه العملية تلزمها مراقبة دائمة على مدى فترة من الزمن، وفي العادة، يكون ذلك التزامن مع استخدام نمط معين من الأجهزة. وإزالة الأسنان الدائمة تعتمد بشكل محدد على ظروف طفلك. هناك بعض حالات سوء الإطباق التي لا يمكن علاجها بنجاح من دون إزالة الأسنان الدائمة، وهناك حالات أخرى لا يمكن فيها بأي شكل من الأشكال ان تزال الأسنان الدائمة.
هل بإمكان الطفل ان يتكلم ويأكل ويلعب بشكل طبيعي؟
- بإمكان طفلك ان يأكل كل غذاء طبيعي. يستثنى منه الطعام الدبق (كاللبان وأنواع الحلوى الدبقة) والأطعمة الكبيرة والقاسية (كالمكسرات وأقراص الثلج والفشار). بعض الأجهزة تؤثر سلباً على سلامة النطق، لكن معظم الأطفال يتكيفون معها بسرعة، ويصبحون قادرين على التكلم بوضوح في خلال يومين أو ثلاثة. وفي العموم. فإن طفلك يستطيع ان يركض ويقفز ويلعب بأمان. وهو يرتدي جهاز تقويم الأسنان.
من هو المسؤول عن علاج تقويم الأسنان؟
- بعض أطباء الأسنان وكل اختصاصي علاج الأسنان لدى الأطفال مدربون على علاج بعض المشاكل الصغيرة التي تتعلق باعوجاج الأسنان. إذا كان طبيب الأسنان يرى بأن طفلك يجب ان يعرض على اختصاصي في العلاج، فإنه يجب ان يزودك بتحويل خطي الى اختصاصي تقويم أسنان.
وعلم تقويم الأسنان: هو الفرع التخصصي من طب الأسنان الذي يختص بعلاج سوء الإطباق من خلال تقويم الأسنان، وبتصحيح وضع الأسنان، وتصويب تناسق الفكين باستخدام آليات التحكم والأجهزة الخاصة بذلك.
أمور للتذكر:
1 - مع ان خطط العلاج معدة لكل مريض بحسب حالته، فان معظم المرضى يرتدون تقويم الأسنان لمدة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات، استناداً الى ما تحتاجه الحالة من تقويم.
2 - هذه العملية يتم اتباعها بعملية ارتداء الجهاز الحافظ (retainer) الذي من شأنه ان يحافظ على الأسنان في الوضعية الجديدة.
3 - عندما يحصل طفلك على علاج لتقويم أسنانه، فان عليه ان يحافظ على غذاء متوازن، وان يحدد من كميات الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسة.
4 - ربما يوصي طبيب الأسنان تجنب أنواع معينة من الطعام؛ لأنها قد تؤثر سلباً على تقويم الأسنان، أو قد تؤدي خطأ الى تثني الأسلاك أو كسر الدعامات. وهذه الأطعمة قد تشمل؛ المكسرات والفشار والسكاكر الصلبة والثلج والطعام الدبق؛ كاللبان والحلويات والسكاكر الدبقة.
- احرصوا باستمرار ومبكراً على مراقبة النمو الفمي والحالة الصحية للفم لدى طفلكم.
د. معين حداد رئيس اللجنة التثقيفية الإعلامية نقابة أطباء الأسنان الأردنية
|
| أعلى الصفحة |
| أطفال يراوغون في تناول العشاء لتأخير موعد النوم |
| فورت- يزعم الأطفال في كثير من الأحيان عدم رغبتهم في تناول العشاء في الموعد المحدد ويؤخرونه إلى ما قبل موعد الذهاب إلى الفراش، في محاولة منهم لتأخير موعد نومهم.وينصح هيرمان شتويرير إنغلش من المؤتمر الاتحادي للاستشارات التربوية (bke) بمدينة فورت الألمانية، الآباء بضرورة عدم السماح للطفل بتناول أي أطعمة بعد الموعد المحدد للعشاء، قائلا "يتعين على الآباء أن يبينوا لطفلهم بكل وضوح وصرامة أنه لن يتم السماح له بتناول أية أطعمة بعد انقضاء الموعد المحدد للعشاء، الذي ينتهي عند الساعة السابعة مساءً مثلاً". وأشار الخبير الألماني إلى ضرورة أن يعرف الطفل جيدًا أنه سيضطر للنوم جائعًا، إذا ما عزف عن تناول الطعام في موعده، مؤكدًا أهمية إصرار الآباء على موقفهم وعدم التراجع عنه.وفي حال تصاعد الموقف بين الآباء وطفلهم، يشير خبير التربية الألماني إلى أنه يُمكن للآباء، في بعض الحالات الاستثنائية فقط، تقديم قليل من الطعام لطفلهم. ولكنه يؤكد ضرورة ألا يعد الآباء للأطفال حينئذٍ طعاما كاملا للطفل أو أن يتم تقديمه له وكأنه في الموعد المخصص لتناول الطعام. كما يتوجب على الآباء أن يؤكدوا لطفلهم أن تقديم الطعام له في هذا الوقت يُعد حالة استثنائية فحسب.وأشار خبير التربية الألماني إلى أنه عادةً ما يحاول الأطفال استكشاف مدى حدودهم فيما يتعلق بالقواعد الملزمين بها من قبل آبائهم؛ لذا من الضروري أن يعلم الأطفال جيدًا في هذا الوقت أنه يُمكن لآبائهم تحمل تصرفاتهم الطفولية أثناء المشاحنة، التي تحدث بسبب الطعام مثلاً؛ إذ يعمل ذلك على منح الأطفال شعورًا بالأمان والاطمئنان.-(د ب أ) |
| أعلى الصفحة |
ليس بمثل هذا نربّي أطفالنا
|
|
خوله مناصرة - سمعت صوت طرق قوي ومتواصل، نظرت من النافذة لأجد ابن الجيران ابن الثانية عشرة عائداً من مدرسته، يضرب باب البيت برجله بشكل متواصل، استغربت سلوكه، وقلت لعل أمه خرجت لبعض شأنها وتأخرت عن موعد عودته من المدرسة، إلا أني سمعت صوته وهو يصرخ قائلا: «افتحي الباب»، ولا من مجيب. وأثار عنفه وصراخه فضول الجيران فخرجوا يستطلعون الأمر، وظل الولد واقفاً أمام الباب لمدة زادت على النصف ساعة، وفجأة رأيت الأم خارجة من باب بيتها الخلفي وتنطلق بسيارتها لا تلوي على شيء، والطفل لا زال يدق الباب صارخا «افتحولي». وبعد أن غادرت الأم بدقائق فتحت الخادمة الاندونيسية الباب وسمحت للطفل بالدخول.
أثارت هذه الحادثة حفيظتي وحفيظة الجيران، وتساءل الجميع عن الجريمة التي اقترفها هذا الطفل العائد لتوه من مدرسته ليستحق هذا العقاب والإهمال. فمهما كان الذنب الذي اقترفه فإن العقاب بهذه الطريقة يزيد الأمور تعقيداً، فالطفل في هذه المرحلة العمرية يتميز بحساسيته الشديدة، وينبغي للوالدين معاملته باحترام، خاصة أمام الغرباء، والتعامل معه بأسلوب الحوار الهادئ ومناقشة أخطائه لتجاوزها، واختيار نوع العقوبة التي لا تسبب له الإهانة والإساءة الجسدية أو النفسية. ففي الوقت الذي تتطلب تربية الطفل شيئا من الحزم تتطلب أيضا الكثير من الحب والحنان والتفهم.
ترى ما هي الرسالة التي أرادت هذه الأم إيصالها إلى طفلها؟ هل تريد إشعاره بالإقصاء والحرمان من بيته وأسرته في أي لحظة يتمرد بها على والديه؟
المفروض أن نكون مصدر أمان أطفالنا وشعورهم بالاستقرار، فأي شعور بالأمان قدمته الأم بسلوكها هذا؟
أي ثقة بالنفس واحترام للذات خلفه هذا الموقف في نفس الطفل اليافع وهو يعامل بهذه الطريقة الخالية من الآدمية والتي جعلته فُرجة وعبرة للجيران والمارة.
ومما يدعو للأسى أن يكون مصدر الأمان والحنان بالنسبة للطفل هو الخادمة، في الوقت الذي تخلت فيه الأم عن أمومتها ودورها كمربية تعلّم وتوجه وتواجه مشاكل طفلها وحلها عملياً وتربوياً للحفاظ عليه وعلى شخصيته السويّة، ونموّه بدون عقد ومشاكل نفسية.
|
| أعلى الصفحة |
تعليم التفكير الناقد وتنميته
|
|
نعيش عالماً يشهد تغيرات متعددة وسريعة في عصر تكنولوجيا المعلومات ، حيث يتعرض الفرد إلى كم هائل من المعلومات المتناقضة ، لذا أصبح تعليم التفكير الناقد أمراً بالغ الأهمية ؛ وذلك للتمييز بين ما هو صحيح وبين ما هو مجرد ادعاءات لا أساس لها من الصحة ، وعلى الرغم من أهمية وضرورة تعليم التفكير إلا أنه ليس أمراً سهلاً ، فالمؤسسات التعليمية يجب أن تتبنى سياسة موحدة تشجع على التفكير والاستقصاء ، والمدارس بحاجة إلى المعلم المفكر الذي يسأل الأسئلة الصحيحة التي تحث الطلبة على الاستنتاج والتحليل وتقديم الأدلة والبراهين التي تدعم الفرضيات ، كذلك نحن بحاجة إلى كتب مدرسية تنمي مهارات التفكير ولا تركز على حفظ واسترجاع كم هائل من المعلومات ، ومن ثم لا بد لنا من مناخ مدرسي يسمح بتعددية الآراء وبيئة صفية متسامحة تشجع الحوار والنقاش .
إن الهدف الأساسي من تعليم وتعلم التفكير الناقد هو تحسين مهارات التفكير لدى الطلبة التي تمكنهم من النجاح في مختلف جوانب حياتهم , كما أن تشجيع روح التساؤل والبحث والاستفهام وعدم التسليم بالحقائق دون التحري أو الاستكشاف يؤدي إلى توسيع آفاق الطلبة المعرفية ، ويدفعهم نحو الانطلاق إلى مجالات علمية أوسع ، مما يعمل على إثراء أبنيتهم المعرفية وزيادة التعلم النوعي لديهم .
التفكير الناقد هو تفكير تأملي ،استدلالي ،تقييمي، ذاتي ، يتضمن مجموعة من الاستراتيجيات والعمليات المعرفية المتداخلة كالتفسير والتحليل والتقييم والاستنتاج ؛بهدف تفحص الآراء والمعتقدات والأدلة والبراهين ، والمفاهيم، والادعاءات التي يتم الاستناد إليها عند إصدار حكم ما أو حل مشكلة ما أو صنع قرار، مع الأخذ بعين الاعتبار وجهات نظر الآخرين .
وللمعلم دور مهم ومتميز في تعليم التفكير الناقد ،وتحفيز الطلبة على النشاط والتفكير المبدع الخلاّق بدلاً من الجمود والركود، وذلك من خلال وضع الطالب في مواقف تعليمية - تعلمية محيرة تثير التفكير وتؤدي إلى زيادة قدرته على التخيل والتفسير والتحليل واتخاذ القرار، وفيما يلي بعض المؤشرات العامة للمعلم التي تسهم في تطوير التفكير الناقد لدى الطلبة في جميع الأعمار :
1- اختيارالأدوات والتجارب الحقيقية المتوافرة بالكتب حيثما أمكن ذلك ،فعلى سبيل المثال عند دراسة موضوع التجمعات المائية فإن زيارة تلك التجمعات المائية قد تكون مناسبة أكثر من القراءة عنها في الكتب المدرسية أو مشاهدة فيلم يتحدث عنها.
2- ترك المجال لمشاركة الطلبة في تقويم النشاطات الصفية والمهمات التي يكلفون بها من قبل المعلم.
3- عرض أعمال الطلبة على لوحة أو مكان العرض البارز لجميع الطلبة.
4- تقديم التشجيع المناسب المتواصل للطلبة للبحث عن بدائل للنشاطات الفنية المجسمة مع تقديم ما يلزم من المواد للتعلم أو إنجاز مشروع معين.
ولعل من مظاهر تطوير مناخ مناسب لتعليم التفكير الناقد في الغرفة الصفية العمل على زيادة الرغبة والدافعية لدى الطلبة، إضافة إلى ربط التعلم باحتياجاتهم اليومية.
وفيما يلي أنواع الأسئلة التي تستخدم في تقييم السلوك الناقد في الغرفة الصفية:
1- أسئلة الإيضاح مثل : هل تستطيع إعطائي مثالاً ؟ هل رأيك الأساسي هو ... ؟
2- الأسئلة التي تحتمل اقتراحاً مثل: كيف تبرر قولك إن هذا الشيء مؤكد ؟ أنت تبدو وكأنك تقترح ....
3- أسئلة حول وجهات النظر مثل: كيف ينظر الناس إلى هذه القضية ؟ ولماذا ؟ ما الذي يؤثر على رأيهم ؟
4- أسئلة تحتمل أسبابا وإثباتات مثل : كيف تستطيع أن تؤكد صحة هذا الإدعاء ؟ هل ثمة سبب يدعوك للشك بصحة الإثبات المقدم ؟
5- أسئلة تحتمل المضاعفات مثل: ما الأثر الذي يتركه... ؟ إذا كانت القضية... فقد تكون الحقيقة ....
6- أسئلة حول الأسئلة مثل: للإجابة عن هذا السؤال ما هي الأسئلة التي يجب أن نجيب عنها أولاً ؟ هل القضية تشبه ... ؟
هذه الأسئلة قد تكون مسؤولية المعلم في بداية السنة أو بداية التدريب على تقييم السلوك الناقد في الغرفة الصفية، لكن يتوقع من الطلبة مع استمرار التشجيع والتدريب والمران من قبل المدرس أن تنتقل المسؤولية في طرح مثل هذه الأسئلة إليهم؛ وبالتالي يتحقق مبدأ انتقال أثر التعلم.
من الصعوبات التي يمكن أن تواجه المعلم عند تطبيق وتعليم مهارات التفكير الناقد في العملية التعليمية-التعلمية:
1- قلة توافر برامج معدة خصيصاً لتعليم التفكير الناقد بمهاراته الخاصة على شكل دروس مشروحة بدقة وموضحة بأمثلة وتمارين؛ لُتكسب ممارسها المهارة التي يتدرب عليها.
2- قلة توافر دليل لاستخدام البرامج يرشد المعلم إلى كيفية شرح مهارات التفكير الناقد، وكذلك إرشادات توضح دور كل من المعلم والطالب في عملية تعليم وتعلم مهارات التفكير الناقد.
3- قلة توافراختبارات ومقاييس موثوقة لقياس مهارات التفكير الناقد للمجتمعات المتباينة؛ إذ أن معظم الاختبارات ومقاييس مهارات التفكير الناقد مستوردة وغير مناسبة لكثير من البيئات، وبالتالي فإن عملية تقنينها لبيئات أخرى جديدة تحتاج إلى مهارة وجهد وتكاليف.
4- غياب التأهيل العلمي والتربوي لمعلم مهارات التفكير الناقد، وبالتالي فإن قدراته على تعليم وتعلم مهارات التفكير الناقد ستكون موضع شك، فالمطلوب من معلم مهارات التفكير الناقد قدرة عميقة متخصصة في الجانب الأكاديمي، إضافة إلى البعد التربوي للمعلم الذي يمكنه من تبني استراتيجيات تعليمية – تعلمية تتناسب وحاجات المتعلمين.
5- يقال وراء كل سلوك دافع؛فغياب الدافعية لدى المعلم والمتعلم ستدفع إلى الملل، لذا لا بد من أن تتوافر لدى المعلم والطالب الدافعية الداخلية التي تدفعهما للالتزام بالأعمال التي ينبغي عليهما تنفيذها لتعليم التفكير،وأن يكون المعلم متمتعاً بروح نقدية فطرية من خلال حبه الشديد لقراءة مابين السطور،منطلقاً للمعرفة العلمية، فيقوده ذلك النوع من التفكير إلى النظر إلى البدائل والاحتمالات المختلفة والبحث عن جميع الآراء المتعلقة بالموضوع قيد الدراسة والعمل على تقصي سلامة المعلومات وفي الوقت نفسه يقوّم الأداء وفق معيار ما.
6- عدم توافر بيئة صفية مناسبة لتحقيق مخرجات تعليمية مرغوبة من حيث مدى توافر مصادر المعلومات وأدوات الإعلام الحديثة مثل شبكة الانترنت والمجلات العلمية المتخصصة والصحف وغيرها من الوسائل التي تعمل على تنمية التفكير بشكل عام والتفكير الناقد بشكل خاص.
7- قلة اهتمام الإدارة المدرسية بتنمية تعليم التفكير الناقد من خلال إحجامها عن توفير التسهيلات والمصادر والأدوات التي تسهل وتيسر تعليم وتعلم مهارات التفكير الناقد بعيداً عن أجواء الخوف والتصنّع في تواصلها مع الطلبة.
8- إيمان المجتمع بقيم الحرية والديمقراطية، واحترام الدستور، وقبول الاختلاف في الرأي والتعددية السياسية، والمشاركة في تحمل المسؤولية، وتحمّل التبعية، والانقياد الأعلى للسلطة يمثّل مقومات أساسية لتعليم مهارات التفكير الناقد، وعدم توافر هذه المقومات سينعكس سلباً على تعليم وتعلّم مهارات التفكير الناقد لدى الطلبة.
9- تلعب الأسرة دوراً مهماً في تنمية مهارات التفكير الناقد لدى أبنائها ، فمن المؤكد أن تنمية مهارات التفكير بشكل عام والتفكير الناقد بشكل خاص، والعمل على تدريب الأبناء على تقبّل وجهات نظر الآخرين المتباينة حول الموضوعات المطروحة يسهم بلا شك في تنمية هذه المهارات، كما أن مستوى التسامح الذي يبديه الآباء تجاه الأبناء في طرح آرائهم وأفكارهم يعد من المتغيرات الأساسية التي تُسهم في تقدير الطلبة لدور الأسرة في تنمية وتطوير مهارات التفكير الناقد لديهم.
|
| أعلى الصفحة |
دور الأهل في تربية الأبناء وتعليمهم
|
|
أديب شقير - الاسرة جزء من المجتمع. وللاب دور هام وحيوي في الاسرة وكذلك الام. اما عن الدور الاساسي لتربية الابناء ثم تعليمهم ، فلابد للاهل ان يؤدوا رسالتهم الانسانية نحوهم على احسن وجه ، والتقصير في ادائها او التهاون فيها يؤدي الى حدوث خلل ثم مشاكل تنعكس سلبا على الابن والاهل معا. لذلك لابد من الاهتمام والتركيز على تربية الابن تربية صالحة وسليمة وذلك من خلال العمل بالامور التالية :
اولا : تعويده على قول الصدق والابتعاد عن الكذب وتجنب الخوف.
ثانيا : اسداء التوجيهات والارشادات له من حيث : عدم اللعب في الشارع او القفز عن الاسوار او اللحاق بالسيارات ، وعدم الاعتداء على اشجار الجيران او اهل الحي من حيث قطف الثمار او الورود والازهار لان ذلك يعتبر سرقة حرمها الاسلام ، كما ان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يقول في هذا المجال :
" والذي نفس محمد بيده ، لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها "
ثالثا : تربية الابن على الجرأة في قول الحق ووجوب مصاحبة رفاق الخير والابتعاد عن رفاق السوء.
رابعا : تشجيع الاهل للابن على العمل بما يرضي الله من حيث اداء الصلاة واداء العبادات ومساعدة المحتاجين والتعاون مع الاخرين والاحسان الى الجيران وعدم ايذائهم قولا وعملا.
خامسا : حث الابناء على حب الخير للناس ومشاركتهم مشاعرهم واحاسيسهم في مناسبات الافراح والاحزان ، وعدم الشماتة باحد ، والدعاء للمريض بالشفاء وللمسافر بسلامة العودة ولزميله الطالب بالنجاح ولسائر الناس بالتوفيق والتقدم والفلاح.
سادسا : بيان اهمية حب المدرسة التي لها فضل كبير ودور عظيم في تربية وتعليم ابناء الوطن ، فلابد من المحافظة على حرمتها واثاثها ومكتبتها ومختبراتها واشجار حديقتها.
سابعا : احترام المعلمين ومدير المدرسة وتقدير جهودهم وطاعتهم التي هي مستمدة من طاعة الوالدين ، وتجنب اثارة المشاكل والقلاقل داخل المدرسة ، والا يكونوا مصدر ازعاج وشغب.
ثامنا : تربية الابناء على حب الوطن والاعتزاز به وحماية انجازاته والاعتزاز بتراث الاجداد ، والفخر بحضارة الأمتين العربية والاسلامية وفتوحات العرب وحرصهم على نشر الاسلام والعدل والمحبة والتسامح بين الناس.
تاسعا : تعويد الابناء على عدم السهر المتعب والحرص على تنظيم اوقاتهم ومواعيدهم.
اما عن دور الاهل في تعليم الابناء. فهو دور هام جدا وحساس وله انعكاساته الايجابية مستقبلا. هذا الدور لابد ان يشمل امورا كثيرة منها:
اولا : الاهتمام بتعليم الابن منذ الصغر على الاشياء البسيطة ثم التدرج فيها خطوة خطوة عن طريق الالعاب بالفك والتركيب والتنظيم ، وتعليمه كلمات وجمل بسيطة في اللغة الانجليزية. وقراءة كلمات منفردة وحفظ ايات وسور قصيرة من القران الكريم ، والعد مثلا من 1 – 50 وبالتدريج باستعمال اشياء محسوسة وملموسة لترسخ في ذهنه ويفهم مدلولها.
ثانيا : تعليمه على التمييز بين الاشياء ( التمييز بين الشجرة ، الباب ، الشباك ، المذياع ، التلفاز ، الصحيفة ، المجلة ، الطاولة ، الكتاب ، الحقيبة ، الملابس ، بعض المأكولات ،...... الخ )
ثالثا : مساعدته في دروسه وقت الضرورة.
رابعا : تعليمه الصلاة وتشجيعه على الصوم منذ الصغر بالتدريج وسلوك طريق الخير والابتعاد عن طريق الشر.
خامسا : التواصل مع المدرسة وزيارتها للاستفسار والاطمئنان على وضعه وتحصيله الدراسي ولمعرفة سلوكياته من خلال عدم التغيب عن المدرسة والانضباط فيها واحترامه للتعليمات والانظمة ، والتجاوب مع المعلمين والمشاركة في الشرح والانشطة المنهجية واللامنهجية.
سادسا : لفت نظر الابن الى وجوب الابتعاد عن التأجيل في الدراسة خوفا من تراكمها وبالتالي يغدر به الوقت لانه لم ينظم امور حياته الدراسية منذ البداية.
سابعا : تهيئة اجواء مناسبة لدراسة الابن وتزويده بكل ما يحتاجه من دعم مادي ومعنوي.
ثامنا : بيان اهمية التعليم للابن ، لان العلم نور والجهل ظلام ، والانسان المتعلم بشكل عام يحترمه الناس ويريح نفسه ، ويستطيع بعلمه ان يعيش حياة هانئة وسعيدة وان يساعد اهله الذين ضحوا من اجله ، كما يستطيع ان يشارك في نهضة وتقدم وتطور بلده.
وهكذا علينا ان نهتم بتربية وتعليم ابنائنا ، وان نتعاون مع مدارسهم وان نكون عناصر خير ومحبة وتعاون.
وهذه الامور دعانا اليها الباري سبحانه وتعالى حيث قال في كتابه العزيز :وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. ورسولنا الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام قال : اطلبوا العلم ولو في الصين.
|
| أعلى الصفحة |
كثرة الواجبات المدرسية تتسبب بـ 10 أضرار للأطفال
|
|
هناك الكثير من المشكلات التى تعكس آثارا سلبية تؤذى الطفل نفسيا وجسمانيا نتيجة كثرة الواجبات المدرسية، كما تضر بعلاقته الاجتماعية داخل الأسرة والمدرسة، كما أنها تضعف من مستواه الدراسى، ويوضح الدكتور جمال شفيق أحمد، أستاذ علم النفس الإكلينيكى ورئيس قسم الدراسات النفسية للأطفال بمعهد الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس، أن الواجبات المدرسية التى تزيد عن الحد، تحرم الطفل من التمتع بطفولته.
ويبين انها تضر بصحة الطفل النفسية وقدراته التعليمية على عكس ما يزعمه البعض من أنها تنمى قدراته المعرفية، حيث يقع التلميذ فريسة لمجموعة من الآثار السلبية، وهى على النحو التالى:
1 – شعور الطفل بالإرهاق الجسمانى والعصبى الدائم
2 – ضعف درجة الانتباه والتركيز لدى الطفل
3 – يفقد الصغير الثقة بنفسه ويميل إلى الضيق والحزن
4 – شعور التلميذ المستمر بالملل والإحباط
5 – يفقد الطفل القدرة على التفكير الإبداعي والابتكاري
6- يشعر الصغير دوما بأنه كائن ضعيف مظلوم ومقهور
7 – يضعف الذكاء الاجتماعى لدى التلميذ وأيضا الذكاء الأكاديمى مما يترتب عليه انخفاض مستوى التحصيل الدراسى
8 – اضطراب العلاقة مع الوالدين نتيجـة كثرة إلحاحهم، وضغطهم المستمر، واستخدام العقاب أحيانا لإجبار التلميذ على استكمال واجباته.
9- اضطراب العلاقة مع المدرسين؛ بسبب عدم قدرة الطفل على استكمال واجباته كاملة على النحو المتميز.
10 – كثرة الواجبات المدرسية تجعل بعض التلاميذ يكرهون استذكار بعض المواد الدراسية أو كلها، وقد يصل الحال إلى كراهية العملية التعليمية بأكملها وكراهية المدرسة وما يمت لها بصلة.
|
| أعلى الصفحة |
كيف يعتاد الطفل على المواقف الاجتماعية الجديدة؟
|
|
فورت- يُمثل ابتعاد الطفل عن والديه لبعض الوقت في المواقف الاجتماعية الجديدة عليه، كحضوره عيد ميلاد أحد أصدقائه مثلاً، تحدياً كبيراً له.
وبطبيعة الحال تختلف طريقة التعامل وسرعة التأقلم على المواقف الاجتماعية الجديدة من طفل إلى آخر؛ حيث يتسم بعضهم بقوة الشخصية وسرعة التأقلم، في حين يحتاج البعض الآخر إلى فترة من الوقت حتى يتأقلم على الموقف الجديد ويتفاعل مع الآخرين.
وأوضح هيرمان شويرير انغلش من المؤتمر الاتحادي للاستشارات التربوية (bke) بمدينة فورت الألمانية، أن هذا السلوك الصادر من الطفل يُمكن أن يُشير إما إلى شعوره بالتوتر والقلق عند وجوده وحيدًا في أحد هذه الأماكن دون والديه أو لأنه يشعر بأنه ليس كبيرًا بقدر يكفي لمواجهة ذلك.
وأشار الخبير الألماني إلى أنه يُمكن للآباء اتباع بعض السُبل، كي يساعدوا أطفالهم على تخطي هذا الموقف بسهولة، من بينها مثلاً السماح للطفل باصطحاب دمية محببة إلى قلبه عند ابتعاده عنهم أو بأن يقضي الآباء فترة زمنية قليلة معه، حتى يتعايش مع أجواء المكان الجديد أو أن تحاول أم الطفل المضيف بصرف انتباه الطفل الضيف على نحو سريع.
ويؤكد خبير التربية الألماني ضرورة إطلاع الآباء لطفلهم على الموعد، الذي سيعودون فيه لاصطحابه إلى المنزل؛ حيث يزداد شعور الأطفال بالخوف والفزع، إذا ما انصرف الآباء خِلسة ودون توديعهم.
أما إذا لاحظ الآباء عدم قدرة الطفل على التأقلم سريعًا في هذه المواقف، فينصحهم الخبير الألماني بضرورة عدم وضع الطفل تحت أي ضغط عصبي، وإنما يُفضل أن يسايروا سرعته في التأقلم على المواقف الاجتماعية الجديدة.
|
| أعلى الصفحة |
| عادات الأكل الصحية تجنب الأطفال مشاكل السمنة |
| دبي- يساعد اتباع عادات الأكل الصحية على وقاية الأطفال من مشاكل السمنة المفرطة والوزن الزائد. وأوضحت الدكتورة نبيلة شفقت، اختصاصية التغذية السريرية في المستشفى الكندي التخصصي بدبي، أنه من الضروري جعل عادات الأكل الصحية ركيزة أساسية في نمو الطفل.وأضافت شفقت "أن نمط الحياة في الإمارات العربية المتحدة موات تماماً لنمط الوجبات السريعة وتناول الطعام غير الصحي في سن مبكرة؛ لذا على الآباء والمعلمين لعب دور أساسي في تطوير نظام غذائي صحي ومتوازن وشهي للأطفال".وقالت اختصاصية التغذية الإماراتية: "إن الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والخبز والبيض واللحوم والبقوليات والحليب ومنتجات الألبان عناصر أساسية في النظام الغذائي للطفل"، مشيرة إلى أن وجبة الإقطار أهم وجبة كونها توفر الطاقة التي يحتاجها الأطفال، كما يجب إعداد وجبة الغداء بحرص وتوجيههم إلى اختيار الوجبات المناسبة من مقصف المدرسة. والجدير بالذكر أن تقريرا صدر مؤخراً عن منظمة الصحة العالمية، كشف أن دولة الإمارات العربية المتحدة تُعد واحدة من البلدان الأربعين التي ترتفع فيها معدلات السمنة وزيادة الوزن، وتنتشر السمنة في منطقة الخليج بمعدل 10 إلى 15 % بين طلبة المدارس الإبتدائية وبنسبة 15 إلى 30 % بين طلبة المدارس المتوسطة وبين 20 إلى 40 % بين طلبة المدارس الثانوية. |
| أعلى الصفحة |
الاطفال.. هل يقعون ضحية أفلام الكرتون؟
|
|
الدستور ـ تمام الوردات
أثبتت الدراسات البحثية التي قام بها علماء النفس أن تأثير مسلسلات الكرتون على الأطفال يكون تأثيراً تراكمياً أي لا يظهر هذا التأثير من متابعة هذه المسلسلات مدة شهر أو شهرين بل هي نتيجة تراكمات يومية تؤدي إلى نتائج عظيمة،فكيف هو الحال إذا كانت هذه المسلسلات تعرض كماً كبيراً من العنف والخيال والسحر ونسف المبادئ والعقائد الدينية والسماوية بأسلوب غير مباشر كما في مسلسل البوكيمون، وكيف ستكون هذه النتائج عندما تعلّم هذه المسلسلات الأطفال أساليب الانتقام وكيفية السرقة وكل ما يفتح لهم آفاق الجريمة.
كما يقول الدكتور حسين الخزاعي استاذ علم الاجتماع والذي يضيف: إن أفلام الكرتون والرسوم المتحركة الموجهة للأطفال من الممكن أن تكون خطرًا حقيقيّا وتتحول إلى سموم قاتلة، ووجه الخطر في هذا عندما تكون هذه الأفلام صادرة من مجتمع له بيئته وفكره وقيمه وعاداته وتقاليده وتاريخه،ثم يكون المتلقي أطفال بيئة ومجتمع آخر وأبناء حضارة مغايرة، فإنهم بذلك سيحاولون التعايش مع هذه الأعمال والاندماج بأحداثها وأفكارها ولكن في إطار خصوصيتهم وهويتهم التي يفرضها عليهم مجتمعهم وبيئتهم، فتصبح هذه الأفلام والمسلسلات في هذه الحالة مثل الدواء الذي صنع لداء معين، ثم يتم تناوله لدفع داء آخر، فتصبح النتيجة داءً جديدًا، ولنا أن نتصور إذن حجم الأذى والسلبيات التي تنتج عن أفلام الكرتون المستوردة والمدبلجة على الطفل العربي والمسلم الذي يتأثر بها.
فمثل هذه الأفلام من الممكن أن تقدم القيم والأخلاق الحميدة للطفل؛ لكنها تجعله يتلقى هذه القيم والأخلاق من خلال بيئة جديدة بعيدة كل البعدعن البيئة والثقافة العربية الإسلامية التي يعيش في كنفها، فيحاول أن يتعامل معها ببراءته المعهودة، فتنمو لديه دوافع نفسية متناقضة، بين مايتلقاه، وما يعيشه داخل الأسرة والبيئة والمجتمع، فيكون ذلك بداية الانحراف.
فرق كبير
حنان الفراجين تقول : بتنا نلاحظ فرقا كبيرا بين افلام كرتون زمان وافلام كرتون اليوم، في الماضي كانت شخصيات الافلام تمثلها كائنات حية ملموسة إما حيوانات او بشر، وكانت معظم قصصها تتحدث عن الود والاخوة والعائلة السعيدة وكيف نحقق احلامنا بالصبر والمثابرة وان لا نيأس ابداً امام اي شيء، اما الان فكل الافلام لا صلة لها بارض الواقع وكلها تتحدث عن الفضاء والغزو الفضائي والعنف البشري، هذا غير شكلها المخيف، الذي يفزعنا نحنا الكبار قبل الصغار، افلام كرتون زمان ما زال لها اثر في نفوسنا من ذكرى جميلة الشكل والمعنى؛ فلعلها تعود.
القديم أفضل
نعيم المناصير يقول : أفضلية الكرتون القديمة أنه لا زالت الناس حتى الان تشاهدها لجمالها وروعتها ولرسالتها الهادفة، على عكس افلام هذا الوقت، إلا أن بعضها وليس بالكثير يرمي الى القليل من الاهداف السامية والتي تنمي عقلية الطفل وتصقل شخصيته.
هدى القضاة تقول : انا برأيي افلام كرتون زمان كان لها دلالات واضحة تتكلم عن الاخلاق والقيم والتاريخ القديم والحضارات والعلم واهميته، وكيف نحافظ على احلامنا وننميها لتتحقق، اما في زمننا هذا، فكل افلام الكرتون مع احترامي لكل قناة تبثها، هي ليست إلا تفاهات لا تتكلم سوى عن عالم الخيال والفضاء ورجال الفضاء والقتال والدماء وما شابه، غير انها لا صلة لها بالانسان، ولا بعاداتنا ولا بتقاليدنا، أليس هذا خطرا على عقول أطفالنا وبراءتهم؟!.
تضر ببراءتهم
أما خالد الخلايلة فيؤيد هدى ويقول : أكيد افلام هذا الوقت تشكل خطرا على نفسيات أطفالنا وسلوكهم وبراءتهم، والمشكلة لا يوجد بديل عن الشاشة الصغيرة (التلفزيون)، لانها من أساسيات برنامجهم اليومي، والاهل صاروا بين مطرقة فضول ورغبة الاطفال وبين البرامج الكرتونية غير الهادفة، فما الحل برأيكم ؟؟.... انقذوا براءتهم من براثن الفضائيات السامة.
لميس العمري تقول : أنا مدرسة ودرّست خلال عشر السنوات الاخيرة أطفالا بعمر الورود، وكان اكثر ما يشغلني هو صقل شخصيتهم وبناؤها بالشكل الصحيح، فكنت اسألهم اسئلة لها صلة بالافلام والقصص التي يحبونها، فكنت المس براءتهم بقصص ليلى والذئب وما شابه، وكنت أقص عليهم قصصا تعلمهم طاعة الوالدين وكيفية الصلاة وخطواتها وما شابه من اشياء تنمي الوازع الديني والاخلاقي لهم، والان ما اشاهده على الشاشة الصغيرة الاحظ ان اكثر ما بتثه القنوات لا صلة لها لا بتربية ولا بتعليم، وللأسف كل الافلام عدوانية ودموية تشجع طابع العصبية والقسوة عند الطفل، وهذه مشكلة نعاصرها نحن كمدرسين حين نلمس هذه الطباع عند أطفال يفترض انهم كتلة من البراءة، وللاسف اطفال هذا الوقت لا يمكن ان ترضيهم بالقليل كما في السابق وهذا كله بسبب الغزو الفكري الذي اندس بعقولهم منذ الطفولة.
مطلوب برامج تسمو بالفكر
راشد غنيم يقول: انا اعرف ان افلام كرتون زمان كانت لها اهداف اسمى من افلام كرتون هذا الوقت، حيث إنها تهدف الى تحسين الفكر لدى الطفل وتحافظ على برائته، اما افلام كرتون الان فتهدف الى ركود الفكر وعدم تفعيله، واكثر افلام كرتون الان تخلق عند الطفل الانانية وتنمي عنده بذرة الشر وخاصة عن طريق افلام الاكشن.
اما ناصر الشطناوي فيقول : انا برأيي أفلام كرتون زمان كانت أكثر واقعية أو بعبارة واخرى كانت اقرب لواقع الطفل حيث إنها كانت تناسب عمره على عكس أفلام كرتون هذه الايام، فهي كما ألاحظه ويلاحظه الجميع تستخف بتفكير الطفل وأكيد أن لها تاثيرا سلبيا على إدراكه المنطقي للواقع عندما يعرضون فيلم كرتون فيه نباتات تتكلم وكائنات فضائية مرعبة وحشرات متوحشة واشياء لا دخل لها تنمي العنف لديه، حتى انهم على ارض الواقع يواجهون هذه الاشياء بوحشية لانهم يظنونها متوحشة كما رأوها على الشاشة الصغيرة، فمن يا ترى المسؤول عن كل هذا العنف الذي ينمو داخل اطفالنا ويتجذر فيطبقونه على ارض الواقع .. من؟
|
|
|
تربية الأولاد ليست مهمة الأمهات فقط
|
|
يحسب بعض الآباء أن مسؤولية تربية الطفل تقع على الأم فقط، ولا يطلب منه سـوى تأمين الحاجات المادية لأطفاله وزوجته، فتجده يقضي معظم وقته خارج المنزل في العمل، أو مع الأصدقاء، حتى إذا عاد إلى منزله جلس وحده في غرفتـه، وطلب من زوجته ضبط حركة اطفالهما لعدم ازعاجه.
والدراسات تقول ان مشاركة الأب والأم في التنشئة الاجتماعية والسياسية للطفل هي مشاركة واجبة ولازمة، إذ لا يغني أحدهما عن الآخر، وهما يشكلان معاً، بالإضافة للأبناء، هيكل السلطة في الأسرة من خلال مسؤوليات كل طرف، ولا يكتمل الهيكل أو البناء إذا تخلى أحد الأطراف عن واجباته، فالرعاية مسؤولية الوالدين معاً، وكلاهما «مسؤول عن رعيته».
الدراسات التي تناولت دور الأب في تربية الأبناء كثيرة، وأغلبها أكد أن مشاركة الأب في التنشئة بشكل فعال، مهمة جداً لاستقرار نفسية الطفل، بل إن الخلل في العلاقة بين الطفل وأبيه كما أثبتت بعض الدراسات، قد يؤدي إلى نمو شخصية سلبية لا تشعر بجدوى المشاركة في الحياة الاجتماعية.
وقد وُجدت دراسات عدة حول أثر قيام الأم بمفردها بعملية التنشئة داخل الأسرة، وأوضحت النتائج أن ذلك ينعكس بالسلب على شخصية الطفل بسبب عدم توازنها، وهو ما يظهر في غلبة السلوك الطفولي عليه حتى مع نموه في مرحلة المراهقة، وميله إلى الاعتماد على الآخرين والخضوع لهم، كما يؤدي أحياناً إلى العكس أي اتّصاف الطفل بالسلطوية، مع ملاحظة وجود فوارق بين الجنسين.
الأب يجنب اطفاله الشعور بالقلق
وبالنسبة للأب على وجه الخصوص، فإن لوجوده عظيم الأثر في حياة الطفل. ولا يقصد بكلمة وجوده أن يراه الطفل فقط دون أن يكون له أي دور فعّال في تنشئة وتقويم الطفل، ومعاقبته إذا لزم الأمر. ومن المعلوم أن حنان الأب يجنّب الطفل الشعور بالقلق والخوف، ويزيد من إحساسه بالثقة بالنفس وتقدير الذات، ويحدّ من شعوره بالعدائية.
فمن خلال التوجيه الأبوي القائم على النصح والإرشاد وتقويم الأخطاء، يتكوّن الضمير والمثال الأعلى للطفل. أما إذا تعرّض الطفل لغياب الأب بشكل دائم، فقد يحدث له إعاقة في النمو الفكري والعقلي والجسمي، خصوصاً إذا كان هذا الحرمان من الأبوة في السنّ التي تتراوح بين الثانية والسادسة، وذلك لأن تطور الطفل بشكل سوي وطبيعي يتطلب وجود الأب، فهو الحامي والراعي والمسؤول عن توفير الاحتياجات الضرورية للطفل في هذه المرحلة المهمة من حياته.
وتاليا طرق تساعد الأب لبناء علاقة أفضل مع أطفاله:
1- احترم صورة زوجتك امام اطفالك.
يجب أن يحاول الأب بكل استطاعته حماية زواجه وصورة زواجه أمام أطفاله، وعليه تجنب الصراخ على الأم، فعندما يجد الأطفال أن الوالدين يحترمان بعضهما، ولا يتعاركان أو يتجادلان بطريقة مؤذية، فإنهم سيشعرون بأنهم مميزون وأن عائلتهم تقدرهم.
2- الوقت مع الاسرة
الطريقة التي يقضي فيها الأب وقته مع أطفاله مؤثرة جداً عليهم، فإذا كان الأب دائم الانشغال ولا يقضي الوقت مع أبنائه، فإنهم سيشعرون بأنهم مهملون، وعلى الأب التضحية قليلاً في بعض وقته الخاص من أجل أطفاله، لأن الوقت الذي سيقضيه معهم ضروري في بناء شخصياتهم.
3- الاستماع لهم
في غالبية الأحيان لا يتحدث الأب مع أطفاله، إلا عندما يرتكبون الأخطاء، وهذا الأمر لا يساعد في تقويم سلوك الأطفال، لذا على الأب التحدث مع أطفاله وتخصيص وقت لذلك، والتحدث في الأمور الحرجة في وقت مبكر من الطفولة، والاستماع إلى مطالبهم ومشكلاتهم حتى تنكسر جميع الحواجز، ويصبح الأب الصديق الفعلي لأطفاله، الذي يعودون إليه في كل المسائل.
4- الثواب وليس العقاب
كل الأطفال يحتاجون إلى الإرشاد والتهذيب وتقويم السلوك، وهذا لا يعني تنفيذ العقاب بحقهم، بل رسم خطوط وحدود معقولة لهم للتصرف، ويجب على الآباء تذكير الأطفال دائماً بعواقب أعمالهم ومكافأتهم بشكل لافت في حال تصرفوا بطريقة إيجابية، فالأب الذي يهذب أطفاله بطريقة هادئة ولا يصرخ عليهم يظهر لهم حبه بشكل واضح.
5- القدوة
الأطفال يتخذون الآباء قدوة لهم بشكل تلقائي، سواء أدرك الأب ذلك أم لا، فالطفلة التي تمضي وقتها مع والدها، الذي يظهر لها الحب، ستكبر لتعلم أنها امرأة تستحق الحب، ولن تقع ضحية للرجال، ويمكن للآباء أن يكونوا مثالاً للصدق والتواضع وتحمل المسؤوليات.
6- تعليمهم القرارات الصائبة
يعتقد الآباء أن التعليم مهمة لا تخصهم، ولكن الأب الذي يعلم أطفاله الخطأ من الصواب، ويشجعهم على الدراسة، سيرى أطفاله يتخذون القرارات الصائبة في حياتهم، كما أن الآباء الذين يدمجون أطفالهم في حياتهم اليومية، يعلمون الأطفال الدروس والعبر من الحياة.
7- الطعام مع أطفالك
إن تناول وجبة واحدة على الأقل من الطعام مع الأطفال والعائلة أساسي ومهم، لتكوين عائلة صحية، فهي تعد فرصة للمة الأسرة والتحدث في شتى المواضيع، وخصوصاً إذا كانت العائلة دائمة الانشغال، وهي فرصة للأب أن يستمع لمشكلات أطفاله ومتطلباتهم.
8- اقرأ لهم
الأطفال يتعلمون من خلال الأفعال والقراءة، وكذلك يتعلمون بالنظر والسمع، والقراءة للأطفال من قبل الأب، تعزز العلاقة بين الطرفين، خصوصاً إذا ما بدأت هذه العادة في سن مبكرة، وعلى الآباء تشجيع الأطفال على القراءة وحدهم، ومن أهم فوائد القراءة للأطفال، ضمان مستقبلهم ونموهم الفكري.
|
|
|
خطوات بسيطة لمعالجة الضجر عند الأطفال
|
أمر طبيعي عند معظم الأطفال ان ينشغلون بلعبة أو رياضة جديدة أو بصديق جديد لوقت قصير، ثم يشتكون من الملل والضجر و الرغبة في شيء آخر جديد كما يحبون الأشياء بشكل متلاحق، فعلى مدى بضعة أسابيع، يعشقون لعبة أو نشاطاً معيناً، أو يطالبون باستمرار بوجبة طعام معينة، أو بمشاهدة الفيلم نفسه لمرات عدة متتالية، وبعد فترة قصيرة يسأمون وينتقلون إلى شيء آخر أو شخص آخر.
فالمواظبة ليست شيئاً ذا قيمة بالنسبة إلى الطفل إنها بلا شك مرحلة الانتقال والتحول السريع، لكن الام تشعر رغم ذلك بالقلق والخوف. فهل الأمر طبيعي؟
الامر طبيعي إذا:
1. كان الطفل محباً للاستكشاف. حتى عمر 7 أو 8 سنوات، يكون عالم الطفولة مطبوعاً ببحث كبير عن الفرح:
يحب تجربة كل شيء، ومعرفة كل شيء لإشباع هذه الحاجة. من الطبيعي إذاً أن يكون الطفل متلهفاً للمجهول، والأحاسيس والعلاقات الجديدة، والتجارب البصرية والحسية والشمية. يجب الشعور بالقلق في حال كان الطفل عكس ذلك. وبما أن الطفل عاجز عن استيعاب كل شيء دفعة واحدة، يجد الفضولي الصغير نفسه مجبراً على ترك مراكز الاهتمام القديمة لاستكشاف أخرى جديدة.
2. كان مجرد تكاسل. ثمة خاصية أخرى شائعة جداً عند معظم الأطفال، ألا وهي الجرعة الكبيرة من الكسل. فبعد حماس استكشاف نشاط معين، يختفي الحماس عندما يفهم الطفل أنه بحاجة إلى بذل جهد للتقدم. يهرب من هذه المواجهة عبر تغيير النشاط أو الصديق أو مركز الاهتمام. وينطبق ذلك خصوصاً على اللعبة المتطلبة نوعاً ما والتي تستلزم التفكير أو إعداد الاستراتيجيات.
الامر يدعو للقلق إذا:
1. كان الطفل يفتقد إلى الخيال. إذا ابتكر الطفل شخصية معينة في لعبة «ليغو» عبر اتباع الدليل أو النموذج المعروض أمامه من دون أن يتمكن من إجراء أي تعديل بنفسه أو أن يضفي لمسته الشخصية، لا بد حينها من توخي الحذر. فبين عمر 3 و8 سنوات، يفترض أن يكشف الطفل عن حدّ أدنى من الخيال ليتمكن من الاندماج في القصص المبتكرة. لا بد أيضاً أن يملك الطفل لعبة أو لعبتين على الأقل لا يسأم منهما أبداً، مهما كانت الظروف، وينجح دوماً في تجديد اهتمامه فيهما عبر ابتكار قصص وأفكار جديدة. فإذا لم يكن يملك أية لعبة من هذا النوع، يعني ذلك أنه لا يعرف كيفية تحويل الأغراض عن وظيفتها الأساسية.
2. كان يبدّل رفاقه باستمرار. ثمة أمر آخر يجب الانتباه إليه: إذا انطبق الموقف المتحول على العلاقات الإنسانية أيضاً. فإذا كان طفلك ينتقل باستمرار من صديق إلى آخر، يعني ذلك أنه لا يتوصل إلى إقامة علاقة حقيقية. إنه بلا شك في حالة توقع مفرط بالنسبة إلى الآخرين. وخيبات أمله المتتالية تدفعه دوماً إلى البحث عن شخص جديد. في حال عدم القيام بأية خطوة لمعالجة عدم الاستقرار النفسي عند الطفل، ثمة احتمال أن يتأصل عدم الاستقرار ويتحول مع الوقت إلى جزء من الشخصية.
|
|
|
كوب ماء يضمن التفوق في الامتحان
|
|
عمان-الغد- كشفت دراسة بريطانية حديثة أن الطلبة الذين يتناولون الماء أثناء الامتحانات، تزيد فرصهم في التفوق نتيجة لدور المياه في تحسين وظائف المخ المتعلقة بالتفكير وتهدئة الأعصاب.
وأظهرت نتائج الدراسة التي أجراها باحثون من عدد من الجامعات البريطانية، أن الطلبة الذين شربوا الماء أثناء الامتحان حصلوا على تقديرات تزيد على غيرهم الذين لم يشربوا بحوالي 10 %، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وعزت الدراسة -التي شملت مئات الطلاب الجامعيين- هذه النتائج إلى تأثير الماء الإيجابي على وظائف التفكير بالمخ، بالإضافة إلى دور الماء في إزالة الشعور بالقلق والتوتر، اللذين يملكان تأثيرا سلبيا على الأداء العام في الامتحانات.
وقال الباحث كريس باوصن من جامعة شرق لندن: "إن النتائج تعني أنه تم الربط بين العمل البسيط لجلب المياه في امتحان والتحسن الذي طرأ على درجات الطلاب".
وحرص الباحثون أن تكون القدرات العقلية والعامة للطلاب متساوية من خلال الاطلاع على درجات الامتحانات الخاصة بهم طوال العام، وذلك لضمان أن المستوى الذي سيحققه الطالب في الامتحان ناتج من مساعدة تأثير المياه فقط.
ونصح الباحثون الطلاب أن يحرصوا على تناول المياه بشكل دائم خلال تأدية الامتحانات، والحرص على أن تكون أجسامهم رطبة بالماء، لضمان الحصول على أعلى الدرجات. واقترحت الدراسة أن تكون هناك سياسة عامة للسماح بتناول المياه، أثناء تأدية الامتحانات باللجان المختلفة في جميع المراحل التعليمية والتنبيه على الطلاب بذلك.
من جانبه شكك الدكتور عبد الفتاح القرش -استشاري المخ والأعصاب لـ mbc.net في نتائج هذه الدراسة- في أن يكون لشرب الماء أثناء الامتحان دور مختلف عن تناوله في أي وقت آخر.
وقال القرش، مستبعدا:"شرب الماء مفيد للجسم في كل وقت، لكن هذا لا يعني أن قدراتي العقلية ستتغير إذا ما شربته أثناء الامتحان".
|
|
|
|
كيف تصنع من طفلك شخصية قيادية؟
|
|
عمان- هل فكرتم يوما أن تجعلوا من أبنائكم قادة في المستقبل؟ فصغار اليوم ينعتون بأطفال الانترنت والثورة التكنولوجية بدلاً من أن نطلق عليهم صفة الاطفال القياديين والمتميزين.والسؤال الذي يلحّ على كثير من الآباء: كيف نربي أبناءنا ليصبحوا شخصيات بارزة قيادية؟ كما أن مهمة تربية وإعداد طفل متوازن، ناجح، سعيد، نافع لنفسه ومجتمعه تعد تحدياً كبيراً يواجه كل اسرة وخاصة في ظل وجود مؤثرات خارجية لا يمكن للأهل التحكم بها، تؤثر بصورة أو بأخرى على شخصية وخلفية الطفل.والمطلوب من الأب والأم العمل على اعداد جيل قائد يثق بنفسه ويتحدى العقبات التي تعترض طريق أمته وهدف ضروري في تربية النشأ القادم وزرع الصفات التي تكسبهم القدرة على الثبات في هذا الزمان، فما الصفات المطلوبة في إنشاء جيل قيادي؟أهم الصفات المطلوبة في إعداد طفل قيادي1 - التفوق علميا والاتصاف بالذكاء وسرعة البديهة.2 - الالتزام بالمسؤوليات أيا كان نوعها.3 - الثقة بالنفس. 4 - الطموح والهمة العالية والنشاط.5 - حاسم في قراراته. 6 - قوي الشخصية ومتكلم جيد ومنطلق في التعبير.7 - حكيم وعاقل.8 - التواضع.9 - العطاء والالتزام المتواصل10 - التأثير الايجابي في من حوله.11 - تحديد ومعرفة اهدافه. 12 - القدرة على الإقناع وإدارة مجموعة من الطلاب.13 - أن يتصف بالنظام والالتزام بالوقت والمرونة.14 - أن يكون أمينا وصادقا.15 - أن يراعي مشاعر الآخرين ورغباتهم ولا يكون متعصبا لرأيه ورؤيته فقط. 16 - ان يهتم بمظهره سواء في النظافة او المظهر العام.نصائح مهمة للأهل1 - بعد هذا العرض يسهل على الاب والأم ان يزرعا هذه الصفات في الطفل ويكون الاهل والمربون قدوة للأطفال في كل شيء وأن يتسموا بهذه الصفات حتى يمشي الاطفال على خطاهم.2 - تشجيع الاهل للطفل دوماً بإعطائه الثقة بنفسه والثناء على كل شيء جيد يفعله.3 - مساعدته على فهم معاني القيادة الحقيقية وعدم استخدامها كلفظ فقط او كصورة وان يشعروا بأهميتهم في الاسرة والمجتمع.4 - تربية الطفل على الدين والقرآن وتعريفه بنماذج مشرفة من الأنبياء عليهم السلام والصحابة الذين تميزوا وبرزوا فهم خير اسوة وقدوة ومثل.5 - عدم استخدام اسلوب القسوة مع الطفل وانتقاده باستمرار وعدم معاملته بحنان واحتواء كاف؛ لأنه يؤثر على شخصيته ويصبح امرا صعبا فلا يصبح شخصا متوازنا وقياديا وناجحا.6 - تحميل الطفل المسؤولية من الصغر وجعله يمارس هوايات يبدع فيها ويريها لأهله ويرى مدى انبهارهم بنجاحاته ويجعله واثقا من نفسه.7 - ان يلاحظ الاهل اذا كان الطفل يتخذ من العنف والبلطجة وإيذاء الاخرين سواء من اخوته او زملائه في المدرسة وسيلة للتعبير عن قيادته فهذا لا يجعله قائد بالعنف ولكن القيادة هي الصفات التي وضحناها في السابق.8 - المدرسة لها دور كبير في تكوين شخصية قيادية للأطفال من جذورها الأولى وتعمل على كشف القابليات القيادية لدى الاطفال وتمرينهم على قيادة الجماعة وتوجيهها.9 - العمل على مراقبة الطفل والناشئ والحذر من ان يقع في الغرور والتعالي نتيجة نجاحه، او شعوره بالتفوق بسبب ما يقوم به من أعمال لئلا تنشأ لديه عقدة الكبرياء والتعالي بدلاً من شعوره بالقيادة.10 - نقطة مهمة يخطئ في فهمها كثير من الاهل وهي ان الطفل ذا الذكاء العالي يجب ان يكون من ذوي الدرجات العالية في الدراسة وتقول ان هذا خاطئ، صحيح ان هناك علاقة بين الذكاء العقلي والتحصيل الدراسي لكنهما لا يصنعان من الشخص انسانا ناجحا وقائدا ولكن الذكاء العاطفي الوجداني يصنع منه القائد وهو اقوى من الذكاء العقلي ومثال على ذلك عباقرة البشرية مثل؛ اينشتاين ودافنشي وإديسون طردوا من المدرسة وقيل عنهم اغبياء ولكنهم كانوا عباقرة في حياتهم وأصبحوا من القادة.11 - ان يجعل الاهل البيت جو منافسة فالأطفال والشباب يحبون التحدي والقائد متحد اكبر فالمطلوب مساعدة الأولاد على تحقيق الاهداف، وإعطاؤهم الفرص في اختيار ما يحبون، وقدرتهم على التحمل والصبر والإصرار على الحق وتكون لهم آراء خاصة نتبناها كأولياء أمور قبل الآخرين فنقوي الجانب القيادي من البيت.كيف نركز على الطفل في السنوات الأولى ليصبح قائدا؟1) ان 90 % من شخصية الطفل تتشكل في السنوات السبع الأولى؛ حيث تتشكل عند الطفل المفهوم الذاتي الذي فيه التقبل والإدراك والقيم ومن اهم سنوات عمر الانسان على الاطلاق.2) الطفل لديه المقومات في السبع السنوات الأولى فلديه حب الفضول والاكتشاف وكثرة الحركة تعبر عن هذه الرغبة أنه يريد ان يتعلم اشياء كثيرة ولديه القرار؛ لأنه يريد ان يعتمد على نفسه ويتعلم اشياء جديدة وتوقعات الطفل كلها إيجابية.3) ان مهارة قوة الاستقلال والاعتماد على الذات تبدأ في السنتين الأوليين من عمر الطفل فهو يريد ان يأكل بمفرده، ويلبس بمفرده دون مساعدة وهذه بدايات تشكيل مهارة وهي الاعتماد على الذات.4) مهارة حل المشكلات التي تواجهه دون تردد بأي وسيلة كانت دون الاعتماد على الآخرين فبعض الآباء يخطئون حينما يركزون على اشياء يمكن تعلمها من السبع سنوات الأولى مثل الحفظ فلا تشدد عليه كثيراً، لأن التركيز الاساس يجب ان يكون على تعلم المهارات ففي هذا السن يتعلم الكثير منها، ومن هذه المهارات التي تصنع القائد والإداري الناجح منذ الصغر: الشجاعة، القدرة على اتخاذ القرار، الثقة بالنفس، الصورة الايجابية عن النفس والتقبل الذاتي.5) من المهم ابعاد الطفل قدر المستطاع عن العاب الكمبيوتر و"البلاي ستيشن" لأنها تعلم الطفل الاتكالية والسهولة في الحياة فكل شيء بضغطة زر، وكذلك تؤصل العنف والإحباط الذاتي فهذه الالعاب اخطر من التلفزيون، فعلينا ان ننمي الهوايات لدى الطفل مثل الرسم، الفك والتركيب، النادي العلمي، التعامل مع الاخرين، منافسة الاخرين فهي التي تنمي في الطفل حب القيادة ويصبح قائد منذ الصغر.6) المرحلة العمرية من 7 – 18 سنة تتشكل فيها 10 % من شخصية الانسان وهي ليست قليلة ففيها اعادة تشكيل شخصية الطفل عن طريق الاقناع واللين والتفاهم، وقوة اتخاذ القرار، وقيمة الوقت.7) اعطاء الشاب فرصة اختيار التخصص المناسب له بما يتلاءم وطبيعته الشخصية وماذا يحب ان يدرس وليس الحق للأهل في اختيار ما يريدون.إن تربية الطفل المثالي والنموذجي حلم بعيد المنال ولكن على الانسان ان يبذل كل ما يستطيع وان يجعل لطفله بيئة صالحة يعيش فيها ويعوده على الصفات الحسنة والايجابية عموماً، وجعله ناجحا في امر او اكثر وإيجاد جو من الصداقات الصحية له، واستثمار سنوات الطفولة الأولى في تعليمه المهارات اللازمة في بناء شخصيته وتدريبه على مواهب مختلفة فكلما كانت طفولته زاخرة بكل ما هو مميز ومليئة بالحب والحنان والمتابعة وإشراف واع من الأهل كان الطفل صاحب شخصية قيادية متوازنة يتأثر ويؤثر في الاخرين بإيجابية "وما نزرعه اليوم نحصده غدا".الاستشارية التربوية رولا خلف مركز السلسلة الابداعية للاستشارات الأسريةinfo@alsilsila.com |
| أعلى الصفحة |
| نصائح الكترونية من (جوجل) لحماية أطفالكم |
| تأخذ جوجل مسألة حماية اللأطفال «إلكترونيا» بشكل جدي، ومن هذا المنطلق تعمل مع أطراف عديدة من أجل الحد من استغلال الأطفال عبر الإنترنت وتجارة البورنوغرافيا للأطفال الإلكترونية، حيث تقوم بإيقاف الراوابط التي تسمح بالبحث عن قوائم تجار بورنوغرافيا الأطفال على محركها، وتعمل مع العديد من المجموعات على تنظيم حملات تعليمية توعووية حول خطورة بورنوغارفيا الأطفال، والسماح للمجموعات بوضع محتوى الحملات في مركز الحماية الأسرية، وترجمة محتوى مركز الحماية الأسرية لجوجل لعدة لغات بواسطة فرق عمل ضخمة في الشركة.وبعدما أصبح الإنترنت وسيلة هامة للتعلم والحصول على المعرفة وجزءً لا يتجزأ من حياة الأطفال اليومية، يتعين على الأهل والمعلمين أيضا تشجيع أبنائهم وتلامذتهم على الاستفادة من الشبكة والإبداع أثناء استخدامها، فهما اللاعب الرئيسي في توجيه الأطفال نحو الاستخدام الصحي للشبكة العنكبوتية.ومن هذا المنطلق، لابد من توجيه الأطفال نحو طرق آمنة لاستخدام الشبكة وفقاً لأعمارهم لتتناسب وطريقة تفكيرهم، حيث يصعب التعامل مع مراهق في سن السادسة عشر بذات الطريقة التي يتم التعامل بها مع طفل في سن 3 إلى 9 سنوات.ولتحقيق أفضل النتائج في هذا المجال، تنصح جوجل بإتباع الإرشادات التالية:- إقضوا وقتاً «إلكترونياً» مع أطفالكم لأنها فرصة للتواصل معهم عبر شئ يحبونه ويستمتعون به، حيث يلعب وجودكم معكم دوراً كبيراً في تكوين رأيهم الإيجابي والصحي عن شبكة الإنترنت.- وجهوا أطفالكم نحو المواقع ذات المحتوى الإيجابي مثل «أكاديمية خان»، و»هارت كيدز».- ضعوا القواعد لما يُمكن أولا يُمكن أستخدامه على شبكة الإنترنت، فتستطيعون السماح لأطفالكم بدخول موقع محدد لأول مرة سوياً، على أن يدخلونه بمفردهم بعدما تعتادون على استخدامه.- حددوا وقتاً لاستخدام الإنترنت وفقاً لفئتهم العمرية، ويُمكنكم تحديد ساعتين يومياً لدخول الشبكة.- تأكدوا من أن أطفالكم يستخدمون الإنترنت في مكان مفتوح لكي يتسنى لكم رؤية ما يفعلونه ويبحثون عنه.- تحدثوا بوضوح وبرحابة مع أطفالكم حول ما يواجهونه من مواقف أثناء استخدامهم الشبكة، وأشرحوا لهم أنكم تقدرون صراحتهم وشفافيتهم.- ضعوا خدمة «سيف سيرش» التابعة لـجوجل في الأجهزة التي يستخدمها أطفالكم بانتظام.- عند مشاهدة أطفالكم للأفلام التعليمية والكرتون على «يوتيوب» ، تأكدوا من استخدام خدمة» سيفتي» التي تمنع ظهور الأفللام المخصصة للكبار فقط في محرك البحث ولائحة الأفلام والعروض المُشاهدة.- ساعدوا أطفالكم على تطوير مهاراتهم النقدية، فعلموهم التعرف على المواضيع بالإنترنت والتأكد من دقة المعلومات عبر ثلاثة مصادر، وشجعوهم على التفكير في الموضوع المطروح واستبيان النقاط التي لم يذكرها .- تذكروا أن مواقع التواصل الاجتماعي ممنوعة لمن هم أقل من 13 عاماً ولا يعني أن والدا صديق إبنك البالغ من العمر 9 سنوات سمحوا له بذلك، أنه يتعين عليكم فعل ذلك.ولأطفالكم الذين يستخدمون الإنترنت فوق هذه المرحلة العمرية، فاشرحوا لهم الآتي:- إن استعمال اسم المستخدم الخاطئ أوالصورة الغير صحيحة قد يشجع الغرباء على التصرف معكم بشكل غيرلائق.- إعطاء كلمات السر للآخرين قد يعرضكم للخطر، لذ عليكم الحذر إلى جانب عدم استخدام كلمة سر مكررة لأكثر من حساب.- غيروا مزايا الخصوصية الخاصة بكم من وقت لآخر واسمحوا لأصدقائكم المقربين والموثوق بهم من رؤية صفحتكم ، ولا تضيفوا الغرباء.- لا تعطوا معلوماتكم الشخصية و المالية لأحد.ونظراً لإيمانها بأهمية الاستخدام الآمن للإنترنت، إبتكرت جوجل، بالتعاون مع عدة منظمات شملت « إف أو إس آي»، و»آي كيب سيف»، و»آد كونسيل»، عدة برامج لتعليم الإنترنت ورفع مستوى الوعي بأهمية الاستخدام الآمن للشبكة بين الأهل والأطفال.كما تلفت جوجل نظر الأهل في شأن الخصوصية على الإنترنت، إلى ضرورة تعليم المراهقين الصغار أهمية استخدام مزايا الخصوصية، واستخدام خاصية الدردشة الـ»أونلاين» بحذر، تماماً مثلما يحرصون على اتخاذ الحيطة مع الغرباء في الحياة اليومية. |
| أعلى الصفحة |
متخصصون: تعرض الطفل للعنف اللفظي يقوده إلى سلوكيات هدامة
|
|
عمان- التقليل من شأن الطفل وتعرضه للعنف اللفظي وتهديده بالعقاب القاسي اضافة الى تجاهل الأسرة والمدرسة له وعدم دعمه عاطفيا، من المؤشرات التي اجمع متخصصون على تأثيرها السلبي على سلوكيات الاطفال.
ويشيرون الى ان تعرض الطفل للاساءة اللفظية يؤدي به الى الانقياد السلبي نحو الآخرين وتأخر تطوره الجسدي والعاطفي والفكري وممارسته لسلوكيات هدامة تجاه نفسه والآخرين والخجل المتكرر الى درجة وصف نفسه بجمل سلبية.
ولم يكتف أحد معلمي إحدى المدارس الخاصة وفقا لقول الطالب علي الذي يدرس في الصف السابع فيها، باستخدام الالفاظ القاسية بحق الطلاب بل انه يمارس عنفا نفسيا من نوع آخر وهو انقاص العلامات بحق الطالب (المشاكس )، بوضع اشارة ناقص واحد على ورقة الامتحان مثلا .
وزارة التربية والتعليم ووفقا لمدير ادارة التعليم فيها الدكتور صالح الخلايلة فان اسلوب حسم العلامات مرفوض وعلى المعلم اتباع وسائل وقائية وعلاجية للتعامل مع الطالب.
ويشير الى جهود الوزارة في منع العنف في المدارس بجميع اشكاله خاصة العنف اللفظي ومن بينها حملة ( معا نحو بيئة مدرسية آمنة ) التي بدأت قبل حوالي ثلاث سنوات بهدف منع العنف و(التنمر) الممارس على الاطفال والتي اظهرت تراجعا واضحا ما يؤشر الى نجاح الحملة التي تعد اسلوبا وقائيا من العنف.
ويبين انه يتم عقد دورات للمعلمين حول كيفية التعامل مع الطلبة خاصة المشاغبين منهم عن طريق قسم الارشاد في الوزارة مشيرا الى وجود ثمانمائة مرشد في جميع انحاء المملكة لتوعية المعلمين بالوسائل الحديثة للتعامل مع الطلبة لضمان عدم تسربهم وتقديم نوعية تعليم بجودة عالية.
"ما تشهده بعض الجامعات من عنف من قبل بعض الطلبة يعود كردة فعل لما كان تعرض له هؤلاء الشبان من اساءة لفظية داخل الاسرة او المدرسة" كما تقول اختصاصية الاستشارات الأسرية الدكتورة نجوى عارف.
وتؤكد ان ضرر الاساءة اللفظية يؤدي الى خوف وهروب الطفل من المدرسة والتنمر والشللية ومرافقة اصحاب السوء داعية الاهل الى تفادي هذه المشكلة من خلال انتقاد سلوك الطفل وليس شخصيته لانه في حال فشل الطفل بشيء ما فان سبب ذلك يعود الى عدم امتلاكه مهارات لانجاح سلوكه ولان الاطفال ايضا يتعلمون من سلوك الاهل وافعالهم وليس من اقوالهم.
وتقول ان الاساءة اللفظية تعتبر نوعا من انواع العنف الممارس على الاطفال الذي ينتج عنه آثار سلبية منها انه يصبح عديم الثقة بنفسه وغير متفاعل مع الاسرة والمجتمع ويصبح لديه اضطراب بالشخصية وينظر الى نفسه نظرة دونية، كما يصبح سهل الانقياد الذي يؤدي الى الانحراف والاجرام، وعدم القدرة على اتخاذ القرار ويتحول الى شخص عنيف لان العنف لا يأخذ فقط الشكل اللفظي بل يتعداه الى العنف الجسدي الذي يمارسه على اخوته وزملائه بالمدرسة او الحيوانات الاليفة في المنزل.
وتبين ان الاساءة اللفظية التي يتعرض لها الطفل في المدرسة تؤثر بشكل مباشر على تدني تحصيله الاكاديمي لانه مرتبط بتدني مستوى الذات لديه ويبقى يفكر في مشكلته والالفاظ التي سمعها ويقنع نفسه بها ويتقمصها.
اما المنزل الذي يعتبر النواة الاساسية للتربية فتقول الدكتورة نجوى انه أكثر تأثيرا وضررا لان الطفل يتقبل اولا ما تتلفظ به الأسرة فيصبح من السهل عليه تقبل الاساءة من الخارج ، فإذا كانت هناك علاقة جيدة بين الطفل واسرته فلن يسمح بحدوث الاساءة من خارج المنزل.
مديرة وحدة تطوير برنامج حماية الطفل في مؤسسة نهر الأردن سيرسا قورشه تؤكد ان جميع أشكال الإساءة للطفل تسبب له الألم وتؤثر سلباً على تطوره وتعلمه موضحة ان الاساءة اللفظية لها عدة اشكال مثل التوبيخ أو الإلحاح أو التعبير عن عدم الرضا أو خيبة الأمل لفظاً والصراخ والسبّ واللعن والإهانة والتحقير للطفل أمام الآخرين واحباطه من خلال النقد الشديد والدائم والتهديد والترهيب والتسلط اضافة الى نقص الدعم العاطفي والتشجيع ونقص الحب والطمأنينة.
وتقول ان الإساءة اللفظية تندرج تحت الإساءة العاطفية وهي أكثر أنواع الإساءة شيوعا، ومن المؤشرات على تعرض الطفل لذلك وصفه لنفسه بجمل وصفات سلبية والخجل المتكرر والطاعة والانقياد السلبي نحو الآخرين وتأخر تطوره الجسدي والعاطفي والفكري وممارسته لسلوكيات هدامة تجاه نفسه والإلحاح عند الطلب بشكل لا يتناسب مع الطلب.
وتستعرض قورشة الآثار السلبية للإساءة اللفظية للطفل ومنها - التبول اللإرادي وقضم الأظافر والهز والتلعثم في الكلام والانطواء والانسحاب الاجتماعي واضطرابات في النوم والقلق والخوف والحزن والسلوك العدواني نحو الذات، والآخرين والممتلكات.
وتشدد على ضرورة الاهتمام بجوانب النمو المختلفة للطفل بما فيها العاطفية حيث تعزز نموه المتكامل والصحي مشيرة الى ان استفسارات الطفل وحركته لاستكشاف البيئة من حوله وسيلة تعلم فعالة وصحية .
"الاذى النفسي أعمق من الجرح" كما تقول قورشة حيث إن الكلمة النابية تقلل من ثقة الطفل بنفسه وتشعره بأن لا قيمة له، وان تعنيفه من أجل الدراسة سبب من أسباب الفشل المدرسي .
وتدعو الاهل الى اتباع الحوار الإيجابي بينهم وبين اطفالهم وتشجيع قدرتهم على المشاركة في إيجاد الحلول وتقديرهم وتشجيعهم باستمرار، وأن تتناسب توقعاتهم مع قدرات الطفل ومرحلته العمرية. وتقول ان اللجوء إلى المرشدين التربويين في المدارس أو مراكز الإرشاد الأسري يعتبر جيدا في حال عدم قدرة الأهل على التعامل مع الطفل او الموقف.
" أكثر من ثلثي أطفال الأردن يتعرضون إلى الإساءة اللفظية من الوالدين والمعلمين والإداريين في المدرسة كما يتعرض حوالي نصف الاطفال الى الاساءة ذاتها من الإخوة والاطفال الآخرين في المدرسة"، حسب نتائج الدراسة الوطنية حول العنف ضد الاطفال التي اعدتها وزارة التربية والتعليم والمجلس الوطني لشؤون الاسرة ومنظمة اليونيسيف العام 2007 .
وحسب نتائج الدراسة فان اعلى نسبة للعنف اللفظي كانت 45 بالمائة وهي الصراخ في الوجه.
الخبيرة في حقوق الطفل المحامية رحاب القدومي تدعو الاباء الى التوجه الى القضاء في حال تعرض ابنائهم لأي اساءة لفظية تندرج تحت بند (السب والشتم والتحقير) والتي عالجها قانون العقوبات الأردني بشكل واضح.
وتبين وجود نص قانوني في مشروع قانون حقوق الطفل: " أي شخص يرى طفلا يتعرض لاي نوع من انواع العنف عليه ان يبلغ الجهات المسؤولة تحت طائلة المسؤولية الجزائية " موضحة ان ذلك يحتاج الى شهود. وتشير الى ابرز نتائج دراسة مسحية حول عمالة الاطفال اجريت في العام 2002 مبينة ان معظم الاطفال وفقا للدراسة تسربوا من المدارس نتيجة تهكم المعلمين وشتمهم وبالتالي هروبهم من المدرسة واتجاههم نحو العمل والهدف عدم الذهاب الى المدرسة .
مساعد الأمين العام للمجلس الوطني لشؤون الاسرة محمد مقدادي يقول انه تم تطوير برنامج تنمية الطفولة المبكرة - التوعية الوالدية من وحي اتفاقية حقوق الطفل بمنحهم دعماً أفضل ضمن سياق الأسرة والمجتمع والدولة . -(بترا- وفاء مطالقة ومجد الصمادي)
|
|
|
| أمهات حائرات في بذخ أطفالهن |
| سهير بشناق - تعاني أمهات كثيرات من بذخ سلوك ابنائهن المراهقين تجاه شراء هدايا لأصدقائهم.وتقول ام عمر ان طفلها - 11 عاما -رفض شراء هدية لصديقه في عيد ميلاده الا من احدى محلات الالعاب المشهورة والمرتفعة الاسعار,وحين حاورته والدته قال لها «أصحابي قاموا ايضا بشراء هدايا من نفس المكان ,وانا مثلهم «وبالرغم من ان هناك اماكن عديدة مخصصة لبيع العاب للأطفال باسعار مناسبة الا ان الاطفال يدركون نوعية الهدايا واسماء المحلات المشهورة التي باتت تعبر عن قيمة الهدية بغض النظر عن جودتها فارتباط الهدايا « بالماركات « العلامات المميزة سواء كانت هدايا العاب او ملابس للأطفال اصبحت هي الاساس لدى كثير من الاطفال واسرهم ايضا .وهذا الامر يثقل عاتق الاسر بتكاليف مادية اضافية خاصة مع اقتراب فصل الصيف ومناسبات عديدة منها اعياد الميلاد للأطفال التي اعتادت اسر كثيرة على الاحتفال بها في اماكن ومطاعم بدلا من المنازل ودعوة اصدقاء وزملاء الاطفال اليها وتضيف ام عمر «: في هذا الشهر لبى عمر دعوات ثلاث لاعياد ميلاد اصدقائه وفي كل مرة كان يشتري من نفس المحلات المشهورةوتقول : ان هذه القضية في غاية الاهمية بالنسبة للأسر التي تصطحب اطفالها لاعياد ميلاد خاصة وان الاطفال يميزون بين نوعية الالعاب والمحلات التي يشترونها منها اسوة بزملائهم بالمدرسة لدرجة ان الهدية اصبحت مرتبطة باسم المحل فقط بعيدا عن نوعية الهدية او جودتها واكدت ام عمر ان هذا الامر يزيد من اعباء الاسر خاصة اذا تمت دعوة الطفل لعيد ميلاد في منتصف الشهر فمجرد شراء هدية من المحلات المعروفة يعني ان تتكلف الاسرة مبالغ اضافية مشيرة الى ان هناك هدايا صغيرة تباع باسعار مرتفعة تصل الى اربعين وخمسين دينارا وتشترك ام قيس بذات الراي فتقول « ابني في الصف الرابع ابتدائي وفي كل مرة يلبي دعوة عيد ميلاد احد اصدقائه في المدرسة يرفض ان يشتري هدية من اي مكتبة ويصر على شرائها من محل معين لبيع الالعاب واسعاره مرتفعة .وتضيف : في الشهر الماضي قمنا بشراء هديتين بسبعين دينارا وهو مبلغ مرتفع لكننا لا نملك خيارا اخر امام تلبية دعوات اعياد الميلاد التي اصبحت ترهق الاسر بشكل واضح ولا تقف المسؤولية في هذا الامر عند حدود الاطفال فحسب بل ان الاسر تقع عليها مسؤولية كبيرة فهي التي تبادر بشراء هدايا مرتفعة الاثمان كسلوك اقرب الى « التباهي « يعتقدون من خلاله بانه يعكس وضعهم الاجتماعي والمادي وهو ما جعل بدوره اطفالهم يقلدونهم ويصبحون يبحثون عن الهدايا المرتفعة الاسعار والتي تباع في محلات معروفة .وتقول اخصائية التربية والطفولة اروى القاسم ان هناك مبالغة في اقتناء الهدايا للأطفال سواء كانت داخل نطاق الاسرة او الهدايا التي تقدم في حفلات اعياد الميلاد وهي مبالغة لا مبرر لها لكنها مسؤولية الاسرة بالدرجة الاولى .وتضيف : الاطفال سلوكهم يتشكل من داخل الاسرة التي تختار لهم الهدايا لاصدقائهم خاصة في عمر معين فالطفل عندما يرى ان والدته تختار هدايا مرتفعة الثمن ومن اماكن معروفة فقط لارتباطها باسم المحل يبدأ هو بدوره بالاقتناع بانها هي الهدية الاجمل والافضل ليرفض عندما يكبر ان يقتنع بهدية جميلة لكنها ليست من مكان معروف .واعتبرت القاسم ان انتشار حفلات الاعياد بين الاطفال في المطاعم والاماكن الاخرى خارج نطاق الاسرة هو ايضا سلوك اصبح اقرب الى الظاهرة فالاطفال يرفضون الاحتفال باعياد ميلادهم في المنازل ويصرون على دعوة اصدقائهم واقامة حفلات اعياد ميلادهم في اماكن اخرى مما يزيد من الاعباء المادية على الاسر وهو ايضا سلوك اقرب الى التقليد فالطفل عندما يرى زملاءه بالمدرسة يحتفلون باعياد ميلادهم في المطاعم يشعرون بالنقص ان لم تخضع اسرهم لمطالبهم باقامة اعياد ميلادهم بهذه الاماكن .واعتبرت القاسم ان المبالغة بهذه الامور ليست في مصلحة الطفل خاصة اذا كان وضع اسرته المادي لا يسمح لها بمجاراة زملائه سواء باقامة حفلات اعياد الميلاد خارج المنزل او بشراء هدايا مرتفعة الاسعار مؤكدة على ان الاسرة عليها دور مسؤولية في كيفية التعامل مع اطفالها وادارة حوار فيما بينهم اساسه اقناع الطفل بعدم تقليد الاخرين وعدم مجاراته او تعويده على ان الهدية لا تكون قيمة الا بشرائها من اماكن محددة فقط . اطفال كثر يحلمون بمجرد هدية او لعبة صغيرة تبث الفرح في نفوسهم و اسر تتباهي بشراء هدايا مرتفعة الثمن مما يؤكد على ان القناعة التي تعلمنا انها «كنز لا يفنى «أصبحت موضع شك..! |
|
|
|
أثر عمليات التقويم في تحسين تعلَم الطلبة
|
|
التقويم الصفي هو العمليات المستخدمة للبحث عن الأدلة والشواهد وتفسيرها ليتم استعمالها من قبل المعلمين والطلبة لتحديد أين يقف المتعلمون من عملية تعلمهم وإلى أين يجب أن يتجهوا، ولتحديد أفضل السُبُل للوصول إلى حيث يجب أن يتجهوا.
ويشير هذا المصطلح إلى جميع الأنشطة التي يقوم بها المعلمون والطلبة لقياس أداء الطلبة وقدراتهم، والتي تزودهم بمعلومات يمكن استخدامها على شكل تغذية راجعة لتحسين أنشطة التعليم والتعلم. والتقويم عملية مستمرة تترافق مع التعلم منذ بداية الفصل أو الوحدة الدراسية وحتى التقويم الختامي في النهاية؛ وذلك بهدف مساعدة الطلبة على التعلم بشكل أفضل وتحسين نوعية تعلمهم في وقتهم الراهن، وعلى إنجاز نتائج أفضل في جميع مجالات حياتهم التعليمية وحياتهم العملية.
وينجم عن التقويم الصفي تجارب وخبرات تعلَمية أكثر تحدياً ومتعة بحيث يصبح الطلبة أكثر وعياً بعملية تعلمهم، ويشعرون باندماجهم بها من خلال مشاركتهم في وضع أهداف ومعايير التقويم، فيشعرون بامتلاك نجاحاتهم التي تؤدي بهم إلى تحقيق أهدافهم وأهداف التعلم.
ومفهوم التقويم الصفي ليس جديداً، وهو ينطلق من فكرة أن كل طالب هو حالة خاصة وأن كل طالب يمتلك القدرة على التعلم، وأن على المعلمين أن يطوروا كفاياتهم المرتبطة بعمليات التقويم. كما يُنظر لعملية التقويم كجزء هام من المنهاج ويتكامل مع باقي عناصره.
أهداف عمليات التقويم الصفي:
أن يعرف كل طالب ماذا يحتاج لكي يتحسن وكيف يصل إلى هدفه، مما يحفزه على التعلم ويصبح متعلماً معتمداً على ذاته وطموحاً في مساره نحو التحسن والتطور.
أن يصبح المعلم مزوداً بكل ما يمكَنه من وضع أحكام حقيقية حول تحصيل طلبته، وأن يدرك المفاهيم والمبادئ الخاصة بتطور الطلبة، وأن يعرف كيف يستخدم أحكامه التقويمية في وضع الخطط المتنوعة من أجل رفع تحصيل طلبته بمستوياتهم المختلفة.
أن تكون المدرسة قادرة على توظيف استراتيجيات التقويم وأدواته المختلفة لإجراء عمليات التقويم المنتظمة والمنظمة والمفيدة والدقيقة لتشخيص مستويات الطلبة ومتابعة تعلمهم وتطورهم. وأن يكون التقويم الصفي جزءاً من نظام التقويم الشامل في المدرسة وليس نشاطاً منفصلاً، لأنه يغذي المفهوم التراكمي والتصاعدي لتحصيل الطلبة.
أن يعرف كل ولي أمر كيف يطور ابنه ويدعمه، ويعرف ماذا يحتاج ابنه لتحسين مستواه التعليمي، وكيف يتعاون مع المعلم الذي يقود عملية تطوره.
شروط ومواصفات عمليات التقويم الصفي:
هو تقويم دقيق في حالة وضع معايير واضحة ومحددة تمكَن من قياس أداء الطلبة بشكل صحيح، وفي إجراء تقويم مرتبط بأهداف التعليم والتعلم.
تقويم عادل؛ بحيث تكون الأساليب المستخدمة صحيحة، وتخلو أنشطة التقويم من أي تحيز أو تمييز بين الطلبة.
تقويم موثوق؛ يضمن الثبات والموضوعية في الأحكام، ويستند إلى أدلة وشواهد متعددة.
تقويم مفيد لأنه يحدد العوائق التي تحول دون تقدم الطلبة. ويُستفاد من تلك المعلومات في التخطيط لوضع الخطوات اللاحقة للتعلم.
تقويم مركَز لأنه يحدد جوانب التعلم التي تحتاج إلى معاجة لدى الطالب وجوانب القوة التي تحتاج إلى تطوير.
أنواع التقويم: فرّق علماء التربية بين أنواع التقويم بحسب الهدف من عملية التقويم:
التقويم التشخيصي (الأولي أو القبلي): هو التقويم الذي يتم إجراءه قبل البدء بالوحدة الدراسية الجديدة لتحديد ما يعرفه الطالب وما لا يعرفه عن الموضوع. كما يُجرى لتحديد نمط تعلم الطالب وأنواع الذكاءات لديه. وهو الإجراء الذي يُستخدم لتحديد مدى إجادة الطالب في أداء مهارة أو مجموعة من المهارات المرتبطة بموضوع معين أو مجموعة من المواضيع. كما يتم تحديد الثغرات والمفاهيم المغلوطة لدى الطالب.
التقويم التكويني (البنائي أو الأثنائي): هو التقويم الذي يتم أثناء تعليم الوحدة الدراسية من خلال عمليات التعليم والتعلم اليومية في الصفوف خلال الفصل الدراسي. ويُستخدم لتوجيه التعلم وتحسينه والتعديل عليه. ويُجرى لتحديد معرفة الطالب ومهاراته أثناء تقدمه في الوحدة الدراسية ليتم تحديد الثغرات والفجوات في الفهم والأداء لتحسين عملية التعليم والتعلم وإبقائها في المسار الصحيح.
التقويم الختامي (تقويم التعلَم): هو التقويم الذي يتم في نهاية الوحدة الدراسية أو الفصل الدراسي لتحديد مستوى المعرفة التي حصل عليها الطالب. وعادة ما يتضمن علامة أو درجة توضعان بحسب معايير الأداء.
ويتم تقديم النتائج للطلبة وذويهم. وهو يركز على نتاجات التعلم، ويقارن إنجازات الطالب بالمعايير الموضوعة.
يتخذ تقويم النتاجات النهائية أشكالاً مختلفة كالامتحانات وملف الإنجاز، وغيرها.
ومن المبادئ العامة لعمليات التقويم الصفي ما يلي:
التقويم عملية أساسية في التعليم الصفي ، ويُنظر إليه على أنه مفتاح التعلم، وهو مكمَل لعملية التعليم والتعلم.
يوفر التقويم المعلومات اللازمة لتقديم التغذية الراجعة الفاعلة للطلبة وذويهم وللمعلمين.
التفاعل بين عمليات التعلم واستراتيجيات التقويم لتطوير عملية التعلم. وهذا يعني أن يعكس المعلمون أهداف التقويم على استراتيجيات التقويم المتبعة، وأن يتم تضمين التقويم في أنشطة التعلم، وأن توضح أنشطة التقويم نتائج التعلم.
ليس الهدف من عملية التقويم هو حصول الطالب على علامة أفضل فقط، بل أن يحصل الطالب على تعلَم أعمق وذو نوعية أفضل.
مساعدة الطلبة على تحمل مسؤولية تعلمهم. وهذا يعني أن تشتمل عمليات التقويم على استراتيجيات وأدوات للتقويم الذاتي وتقويم الأقران.
إن التقويم الذي يحدد نقاط البداية للتعلم ويفحص قدرات الطلبة أثناء تعلَمهم ويحدد نقاط الفهم وما تم تعلَمه، ويستطيع أن يحدد الخطوات اللاحقة في التعلَم يُعتبر بحق عنصراً من عناصر التعليم الجيد والمتميز.
|
|
|
| كيف تستعد للاختبارات المدرسية؟ |
| د. ادوارد عبيد Ese1952@gmail.comتشكل الاختبارات حالة من القلق لدى الطلبة قبل عدة ايام من انعقادها او اثناء ادائها وبعد ادائها . وقد تكون خبرة اداء الاختبارات سيئة للبعض مما يزيد من حالة القلق لدى الطلبة لذا فان هذه الخبرة السيئة تشكل حالة تمنع الطلبة من اداء الاختبارات بشكل جيد .ويجب ان يتذكر من يهتم بتعلم الطالب مثل المعلم والاهل وحتى الطالب نفسه ان الاختبارات ليست نوعا من العقاب بل هي وسيلة جيدة لمعرفة مدى حجم المعلومات التي يتعلمها الطلبة، وعليه فهي تذكر الطالب بالمهارات والقدرات الخاصة التي يمتلكها في مواضيع مختلفة لان اجابات الطالب على اسئلة الاختبارات تكون مركزة ومحددة ضمن وقت محدد .ومع ذلك يجب ان يدرك الطالب ان بعض العقبات قد تقف حائلا دون نجاحه في الاختبارات وهذه العقبات قد توجد بشكل او باخر لدى بعض الطلبة ويمكن وضعها بالنقاط التالية :• عدم وجود جدول زمني للدراس .• عدم وضوح الاولويات في دراسة المواضيع المختلفة .• الفشل في استثمار الوقت في الدراسة .• عند بدء الدراسة قد يظهر عامل التعب او الفتور .• ترك بعض النقاط في موضوع محدد والانتقال الى موضوع اخر .• الدراسة في سرير النوم.• احلام اليقظة .• عدم القدرة على استئاف الدراسة بعد الحصول على راحة محددة .• قضاء وقت طويل في الانشطة المختلفة خصوصا الرياضية منها .• عدم القدرة على رفض الدعوات التي تعيق الدراسة .• الانجاز القليل في وقت طويل .• وجود عوامل محبطة اثناء الدراسة .• وجود عوامل مسلية اثناء الدراسة مثل التلفزيون والهاتف النقال .• الانتظار لاخر لحظة لبدء الدراسة .ورغم هذه العقبات نقول للطالب لا تقلق فيمكن التغلب عليها والنجاح من خلال استخدام عادات دراسية جيدة . وتاليا بعض النقاط التي يمكن ان تساعد الطالب في الاستعداد للاختبارات المدرسية والنجاح فيها :1. استخدام عادات دراسية جيدةان عملية التعلم هي مسألة شخصية جدا حيث لا توجد استراتيجية واحدة او مهارة محددة تجعل الفرد ناجحا اذ هنالك استراتيجيات تحدد ما نعرفه والافضل ان يقوم الطالب بتحديد ما يعرف ويحدد مرجعية دراسته باستخدام عادة دراسية جيدة .2 . ان يعرف الطالب ماذا يتعلم من خلال : • تحمل مسؤولية ما يتعلم .• ان يمضي وقتا فعالا لفهم المهمة التي يقوم بها .• ان يختار الطريقة المناسبة لفهم المهمة التي يقوم بها .• ان تكون لديه الثقة في تحديد ما يعرف من المعارف والمهارات. • ان تكون لدية الثقة في طلب المساعدة .3 . ان يعرف الطالب نفسه ان عملية تقييم الطالب لقدراته حول نقاط القوة والضعف في مهارات القراءة والكتابة والاصغاء والدراسة من خلال القدرة على التركيز وادارة الوقت وتحديد الخيارات بالنسبة لاسلوب التعلم تساعده في اجتياز الاختبارات بنجاح. وان يحدد الطالب وقت الدراسة اثناء اليوم وما يطلبه من هدوء او دفء وحنان من اهم العوامل التي يستطيع الطالب فقط ان يحددها وبالتالي هو فقط من يعرف ماذا يريد .4 . ادارة الوقتالخطوة الاولى لادارة الوقت هي التحكم في تحديد الاهداف ثم تحديد الاولويات حيث يتم استخدام الوقت في ترتيب الاولويات مع القدرة على اجراء التعديلات اذا تطلب الامر ذلك مع اتباع جدول زمني محدد للانتقال من موضوع الى اخر .5 . التركيزاذا كنت طالبا جيدا فلا يعني ذلك ان تزيد من وقت الدراسة فالمهم ليس زيادة الوقت المخصص للدراسة بل الدراسة بفعالية وان تركز على ما تدرس بشكل مباشر واعطاء الاهتمام الكامل لكل موضوع يدرس . فالمهم كيف نتعلم ما ندرسه وليس سرعة الدراسة فالعامل الحاسم هنا ان نتعلم موضوعا قبل ان ننسى ما نتعلمه .6 . تعلم مهارات الكتابةالكتابة تعبر عن افكار الطالب والنشاط الكتابي يعبر عن التركيز والتفكير وتواصل الافكار بشكل واضح من خلال التركيز على الافكار الرئيسة ثم الانتقال الى الافكار الفرعية مع مزيد من التفاصيل في كل مفصل من مفاصل الكتابة عن اي فكرة او موضوع .7 . القدرة على الاصغاء والملاحظة الاصغاء بدقة في الغرفة الصفية وتحديد ما هو المهم والاهم من المهارات التي يجب ان يتعلمها الطالب من خلال تدوين الملاحظات . وهذا يتطلب من الطالب ان يكون عنصرا نشطا ومستمعا جيدا في الغرفة الصفية مع القدرة على التمييز بين النقاط الرئيسة والنقاط الفرعية . |
|
|
الاكتشاف المبكر لاضطرابات الطعام يسهل العلاج
|
|
تكون اضطرابات الأكل غالباً حالات مرضية مُزمنة تتطلب مدة زمنية طويلة للعلاج، وهي في كثير من الأحيان تظهر مصحوبة بحالات نفسية مرضية أخرى كالاكتئاب والإدمان والقلق، وكلما تم تشخيصها في وقت مبكر كان العلاج والتعافي منها أسهل.
وتشير الدراسات العلمية إلى أن 90 % من المصابين بهذه الاضطرابات من الإناث اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 12 إلى 25 سنة.
أما عن أنواع اضطرابات الأكل الأكثر شيوعاً فهي:
1. مرض فقدان الشهية العصابي Anorexia
2. مرض الشره المرضي Bulimia.
أولاً: مرض فقدان الشهية العصابي Anorexia:
ويتميز مريض فقدان الشهية العصابي بما يلي:
• هزال شديد.
• انخفاض وزن الجسم نتيجة عادات غير طبيعية في نظام تناول الوجبات الغذائية.
ويمكن التعرف على مريض فقدان الشهية العصابي بأنه:
• يكتفي بكميات قليلة جداً من الطعام.
• يختار أنواعا قليلة من صنوف الأطعمة التي تتميز غالباً بقلة السعرات الحرارية الموجودة فيها.
• يحسب كمية السعرات الحرارية الموجودة في الطعام بشكل مفرط.
• يجهد نفسه في ممارسة الرياضة البدنية وخصوصا في المراحل الأولى من المرض، إلا أنه لن يقوى في المراحل النهائية من المرض حتى على النهوض من الفراش.
أما الأخطار والآثار الجانبية الناتجة عن مرض فقدان الشهية العصابي فهي:
• التعب والهزال وتدني قدرة المريض على القيام بالأعمال اليومية المعتادة.
• حدوث خلل في توازن الهرمونات داخل جسم المريض مما ينتج عنه اضطرابات في العادة الشهرية لدى الإناث وقلة الرغبة الجنسية لدى الذكور.
• سقوط الشعر وتكسره.
• تشوش في التفكير وتدني القدرة على الاستذكار.
• جفاف الجلد.
• ارتفاع حساسية المريض لارتفاع درجة الحرارة.
• الجفاف.
• اضطرابات في النوم.
• تكون حصى الكلى أو حتى إصابة المريض بالفشل الكلوي.
• تضعف في المراحل النهائية من المرض عضلة القلب ويصاب المريض بمرض الفشل القلبي مما قد يؤدي إلى وفاته.
أما عن علاج مرض فقدان الشهية العصابي فينصح المريض باستشارة طبيب مختص بالأمراض النفسية، وطلب الدعم المعنوي والاجتماعي من العائلة والمقربين.
ثانيا: مرض الشره المرضي Bulimia:
يتناول المرضى في حالة الشره كميات كبيرة من الأطعمة في الوجبة الواحدة، ثم بعد ذلك مباشرة وبشكل تلقائي يقومون إما بالتقيء أو باستخدام الأدوية المسببة للإسهال أو الأدوية المدرة للبول بغية تخليص الجسم من أي احتمال لحصول زيادة في وزن الجسم.
ويتميز مريض الشره بأنه:
• يعمد إلى تناول الطعام والقيء فيما بعد في الخفاء وبسرية.
• يتظاهر باتباع أنظمة تخفيف الوزن أمام المجتمع المحيط بهم، فتراهم لا يتناولون الطعام إلا بكميات قليلة ويحرصون على تناول الأطعمة قليلة السعرات الحرارية أمام الآخرين.
• لا يقل وزنه رغم ادعائه اتخاذ الحميات الغذائية، بل إنه في كثير من الأحيان يكتسب الوزن بدل أن يفقده.
• يمارس الرياضة بعنف وغالباً ما يكون ذلك بعد تناول كميات كبيرة من الطعام بهدف التخلص من السعرات الحرارية المتناولة.
• قليل، بل عديم الثقة بالنفس، ويكثر من جلد الذات وتأنيبها.
أما الأخطار والآثار الجانبية الناتجة عن مرض الشره المرضي فهي:
• اضطرابات في توازن الكهارل والأملاح والمعادن والسوائل داخل جسم المريض مما قد ينتج عنه أمراض القلب والكلى والعديد من الأمراض الأخرى.
• التهابات في الجهاز الهضمي وخصوصا في المريء والمعدة والفم.
• مشاكل في الأسنان.
• الشعور بالخجل والعار.
• الاكتئاب.
• تدني ثقة المريض بنفسه.
• تفكك علاقات المريض الاجتماعية وروابطه العائلية.
أما عن علاج مرض الشره المرضي (البوليميا) فينصح المريض باستشارة طبيب مختص بالأمراض النفسية، وطلب الدعم المعنوي والاجتماعي من العائلة والمقربين.
|
|
|
|
كذب الأطفال: الدوافع والعلاج
عمان- يعرف الكذب بأنه سلوك مكتسب لا ينشأ مع الطفل إنما يتعلمه ويكتسبه اكتسابا كأن يخبر الطفل شيئا بخلاف الحقيقة.ويلجأ الطفل للكذب اما تزييفا للحقائق جزئياً او كلياً او خلق روايات وأحداث جديدة بقصد الخداع، لتحقيق هدف معين يكون ماديا او اجتماعيا او نفسيا وهو عكس الصدق. والكذب يمكن ان يكون بسيطا ولكن اذا تطور ولازم الفرد فيصبح بالكذب المرضي ويقترن بعدد من الجرائم كالسرقة والتزوير والغش. فالكذب ظاهرة يجب التعامل معها من قبل الآباء والأمهات بصورة جدية ومسؤولية مباشرة، وألا يتركوا ابناءهم عرضة لها ولمضارها وأخطارها الاجتماعية.أشكال الكذب1 - الكذب الخيالي: سعة خيال الطفل قد تقوده الى ابتداع مواقف لا اساس لها من الصحة ليجد نفسه بين الآخرين ولا يتجاهله من حوله.2 - كذب الالتباس: قد يقع الطفل في الكذب احياناً من غير قصد كأن تلتبس عليه الحقيقة او لا تسعفه ذاكرته على سرد التفاصيل فيخاف او يضيف اليها ما يتناسب وإمكاناته العقلية.3 - كذب التفاخر: يشعر بعض الاطفال بنقص يجعلهم يلجأون الى تفخيم الذات امام الاخرين فيدّعي الطفل ان اسرته غنية او بوجود منصب كبير لوالده.4 - كذب انتفاعي: هو الاكثر شيوعاً بين الاطفال ويكون بهدف الهروب من العقوبة والتخلص من موقف محرج.5 - الكذب بالتقليد "المحاكاة": وهو تقليد المحيطين لمن حوله كأسلوب المبالغة الذي يبدو من الوالدين او احدهما.6 - كذب اللذة: يمارسه الطفل احيانا ليخلط الامور على الكبير ويوقعه في بعض المواقف او يقاوم سلطته الصارمة.7 - الكذب الكيدي: فقد يلجأ الطفل الى الكذب حتى يضايق من حوله لإحساسه انه مظلوم او لشعور الغيرة الذي يسيطر عليه نتيجة حصول الاخرين على امتيازات.8 - كذب عدواني سلبي: كأن ينتحل الطفل عذراً غير حقيقي او مبالغ فيه ويوقعه في بعض المواقف او يقاوم سلطته الصارمة.9 - كذب جذب الانتباه: حينما يفقد الطفل اهتمام من حوله رغم سلوكياته الصادقة حتى ينال الانتباه والاهتمام.10 - الكذب المرضي: يلجأ الطفل بطريقة لا شعورية الى الكذب ويستمر معه حتى مرحلة متأخرة قد تصل لسن الرشد ويتطور الى الكذب المتقن.أسباب تدفع الأطفال الى الكذب1 - الخوف من العواقب وعدم الشعور بالأمان: عندما نستخدم اسلوب المحقق او نستخدم العقاب الشديد او النهر واللوم والصراخ بصوت عال، عندما يتصرف الطفل بشكل خاطئ فيكذب في هذه الاحوال للدفاع عن نفسه والتخلص مما يخاف من العقوبة.2 - ألا نسمح له بقول الحقيقة: عندما يقول الطفل لأمه انه يكره أخاه الجديد يقولها لشعوره بالغيرة منه فقد تضربه الام لقول الحقيقة، وتقول له عيب لا تقل هذا الكلام فيعلن عن كذبة واضحة فتأخذه أمه وتحضنه وتكافئه فهي تحب الكذبات الصغيرة.3 - الكذب الخيالي عند الاطفال الصغار يعطي الطفل لنفسه ما يحتاجه من الامان أو يتمناه من الحنان او الهدايا من خلال الكذب الخيالي فاكاذيبه تتحدث عن مخاوفه وآماله ومحاولة الحصول على الاشياء وامتلاكها. 4 - من اسباب الكذب ان نقول "يا كذاب"، هو ان تخزن في عقله الباطن صورة الكذب عن نفسه فتحركه هذه الصورة تلقائياً نحو الكذب وتكون فرصة له في الحصول على ما يريد عن طريق الكذب.5 - "أبي وأمي يكذبان": هذه مصيبة في الحقيقة قد يجد الابن والده يكذب على امه، وأمه تكذب على والده والاثنان يكذبان عليه وعلى اخوته فيرث الابن الكذب ويكتسبه، فضلاً على ان الطفل يفقد الثقة بأحاديث والديه معه.6 - الرغبة في تجميل الظاهر وهي رغبة تكون من داخل شخصية بعض الابناء بأن يحسنوا مظهرهم، فيتحملوا بما ليس فيهم حتى يظهروا متميزين امام غيرهم.7 - التعزيز: تعزيز مقصود من الكبار مثلما يرتضي احد الوالدين او كلاهما تبريرات الطفل لبعض المواقف والأخطاء وهما يعلمان انه كذب ويدفعانه لقول الكذب امام المدرس او في المدرسة حتى لا يقع عليه العقاب.8 - عامل شعور بالنقص ويكون بهدف التعويض وسط الاقران خاصة والأهل والغرباء منهم.9 - ادخال السرور الى الاهل خاصة الاب والأم مثل اخبارهم بحصوله على علامات كاملة والعكس الصحيح حتى يرضى الاهل لأنهم يريدون العلامات العالية وغيرها من الاكاذيب.علاج ظاهرة الكذب عند الأطفال1 - أن تكون البيئة المحيطة بالطفل بيئة صالحة والجميع فيها صادقون يشكلون قدوة حسنة، ويصدقون مع أطفالهم وأن يفعلوا ما يقولونه، وتهيئة الاجواء النفسية المريحة في الاسرة فالشخص المطمئن لا يكذب اما الشخص الخائف فيلجأ للكذب للهروب من العقاب.2 - اذا اعترف الطفل بذنبه فلا داعي لقصاصه لأن من اعترف يجب ان يكافأ على الاعتراف مع التوجيه الدقيق، شرط ألا يستمر في الوقوع في الكذب فيجب التسليم ولو لمرات بأن الاعتراف بالخطأ فضيلة.3 - القيام بتشجيع الطفل على قول الصدق والتروي في الصاق تهمة الكذب بالطفل والتأكد لئلا يألف اللفظ بالكذب، فليكن شعارنا "كل انسان بريء حتى تثبت ادانته" وليس العكس.4 - العدالة والمساواة بين الاخوة فلا يكون الاب والأم متحيزين لبعض الابناء على الاخر فهذا يخلق نوعا من الكذب عند الاخوة للفت النظر.5 - توفير قصص للأطفال عن نتائج الكذب وما يقع على الكذاب من عقاب في الدنيا والآخرة.6 - البعد عن السخرية من الطفل وتأديبه لاتفه الاسباب والبعد عن تحقير الطفل لأنه يفقده الثقة بذاته وإظهار مواطن الضعف فيه ويلجأ للكذب.7 - تباين قيم الصدق وغرس الاخلاق المثلى وتوضيح عواقب الكذب بطريقة حنونة وكنصيحة في الخفاء وليس امام الاخرين.8 - البعد عن استحسان الكذب لدى الطفل او الضحك منه، فقد يبدو الطفل في احد مواقف التي يكذب فيها وكأنّه يثير اعجاب المحيطين به وضحكهم يعزز الكذب لديه.9 - مراعاة سن الكذب فالطفل من السن المبكرة لا يفرق بين الحقيقة والخيال وهذا يحتاج الى توضيح من الابوين منذ الصغر. 10 - تلبية حاجات الطفل سواء كانت جسدية او نفسية او اجتماعية فكثير من مواقف الكذب تنشأ نتيجة فقد هذه الحاجات وعدم اشباعها.الاستشارية التربوية رولا خلف مركز السلسلة الابداعية للاستشارات الاسرية info@alsilsila.com |
|
|
جيل الانترنت .. يغير وجه العالم
|
|
كان الآباء و المربون هم المصدر الوحيد للتعليم، و ما على الأبناء سوى الإنصات و الإذعان، والجميع مقتنعون بهذه القسمة ,فلا خيارات متاحة .
وجاءت ثورة المعلومات وتقنية الإنترنت المطردة، لتعيد تشكيل ثقافة هذا الجيل والذي يطلق عليه «جيل الإنترنت» لأنه استقى منه القيم و المفاهيم، حتى أصبح هو المصدر الأساس للتلقي، مما أدى إلى تغير الكثير من القيم و المفاهيم، بل و ظهور مسلمات جديدة قد تخالف ما تعوّد عليه المجتمع من أعراف و تقاليد,وليس بعيدا ما يقال ان الربيع العربي يدين للانترنت بالشيء الكثير .
كثير من المربين لم يستوعبوا هذا التحول الكبير و التغير الثقافي الذي أدى بلا شك إلى هوة ثقافية سحيقة بين هذا الجيل و من سبقه،و قد تؤدي إلى أزمات تربوية عميقة ما لم يتم تدارك ذلك من لدن الآباء و أرباب التربية والتعليم كما ييبن « دون تابسكوت» صاحب كتاب «جيل الإنترنت» .
وصدرت طبعة عربية حديثة للكتاب ويقع فى 516 صفحة من القطع الكبير ويتكون من ثلاثة أجزاء الأول بعنوان «الالتقاء بجيل الإنترنت»، والثانى بعنوان «تغيير المؤسسات» والثالث بعنوان « تغيير المجتمع».
ويعتبر مؤلف الكتاب، أن كتابه بمثابة دليل للآباء لأبنائهم، مؤكدا أن جيل الشباب يستخدمون الانترنت فى 5 استخدامات وأكثر كل فى آن واحد، و يقدم الباحث رؤية ثاقبة اذ وجد أن هؤلاء الشباب يعرفون كيف يستخدمون طرقا جديدة ثورية للتفكير والتفاعل والعمل والمشاركة الاجتماعية.
ودون تابسكوت أحد الشخصيات المؤثرة والرائدة في العالم في مجال الإبداع والإعلام والتأثير الاقتصادي والاجتماعي للتكنولوجيا، وعضو في المنتدى الاقتصادي العالمي، ويعمل أستاذًا مساعدًا بكلية روتمان للإدارة بجامعة تورونتو.و كتاب «جيل الإنترنت: كيف يغير جيل الإنترنت عالمنا»، اعتمد على دراسة بحثية تكلفت ٤٫٥ مليون دولار، استطلعت فيها آراء ما يزيد على ١١ ألف شاب من أبناء جيل الإنترنت، وتناولت الطريقة التي يغير بها جيل الإنترنت العالم بكل مؤسساته. كما كان كتابه «ويكينوميكس» (اقتصاد الويكي) من الكتب الأكثر مبيعاً في العالم، ، وتُرجم إلى أكثر من ٢٠ لغة.
|
| أعلى الصفحة |
| حفل التخرج في المدارس: عرس طفولي يبهج الجميع |
منى أبو صبح عمان- مع نهاية كل عام دراسي، تبدأ الاستعدادات في المدارس ورياض الأطفال لإقامة حفلات تخرج خاصة بالأطفال، يستعدون لها باقتناء أجمل الأزياء جديدة، وتسلمهم لشهادات تخرجهم، وسط أجواء من الفرح والسرور والبهجة، تترافق مع الغناء والرقص والدبكات والتمثيل المسرحي.ويعبر الطلبة في الحفل الذي يحضره في العادة، مديرو المدارس وأعضاء الهيئة التدريسية وطلبة، عن فرحتهم باجتياز المرحلة الدراسية، وخاصة عندما يتواجد في الحفل أولياء أمور الطلبة وعدد من الضيوف.
ويجد بعض الأهالي أن الحفلات تلعب دورا كبيرا في تنمية مهارات الأطفال، وهي تسعد أولياء أمورهم، وبالذات أثناء تتبعهم لطفلهم، حين ينادى على اسمه، ويتقدم إلى المنصة، ليتسلم شهادة التخرج من رياض الأطفال أو المدرسة. مديرة إحدى المدارس الخاصة هيا دباح تقول "إن الحفل عبارة عن فقرات متعددة، منها الدينية، والحوار والشعر، حيث نحاول من خلاله إشراك جميع الفئات والطلاب فيه"، متابعة أنه "متكامل وشامل وينمي روح الرياضة والإبداع وحب الظهور لدى الطفل".وتوضح دباح، بأن فقرات المدرسة عادة تبدأ، بقراءة آيات من الذكر الحكيم يرتلها أحد الطلبة، ثم كلمة لمدير أو مديرة المدرسة للترحيب بالضيوف وتهنئة الخريجين، وتقديم نبذة عن نشاطات المدرسة العلمية والثقافية والاجتماعية.ويلقي الطلاب في الحفل، وفق ما تبين دباح، كلمات وقصائد شعرية متعددة، يقدمون فيها الشكر إلى المعلمات والأهالي على وقوفهم بجانب الخريجين منذ بدء دراستهم، والتعهد بأن يكملوا الطريق كي يحصلوا على أعلى المستويات العلمية، إلى جانب اشتمال الحفل على أغان مختلفة يحبها الأطفال ودبكات شعبية تدرب عليها الطلبة.وتتابع حديثها بأن ادارة المدرسة تكرم المعلمات لجهودهن المتواصلة في اثراء مسيرة الطلبة التعليمية، مشيرة إلى أن المعلمات يقمن بتدريب الطلبة على فقرات الحفل، بحيث تنسجم الحركات مع إيقاع الموسيقى والأغاني المعدة، كما يقمن بالترحيب بالأهالي ومساعدة الطلبة في تغيير الملابس أثناء الحفل.وتقول "هناك فقرات يقدمها ذوو إعاقة أو من الطلبة الذين يعانون من صعوبة التعلم، لتنمية الموهبة لديهم وشعورهم بكيانهم ووجودهم في المجتمع، وحتى يخرجوا من دائرة الانطواء، إلى التشارك مع الآخرين، لتنمية شخصيتهم أمام الطلاب والحاضرين".وتقدم أيضا فقرات خاصة للمسابقات التي يقدمها مخرج ومقدم الحفل، ويتم فيها مشاركة أولياء الأمور، والطلبة من خلال أسئلة ثقافية وتاريخية ودينية ووطنية، بالإضافة للنكت والفوازير.ترى والدة الطفل جميل هلسة، الذي يدرس في رياض الأطفال، أن حفلات التخرج تعمق إحساس الطفل بأهميته ومكانته في المجتمع التربوي وعند الأهل، وخصوصا في الأوقات العصيبة، التي يتدرب بها على فقرات الحفل الختامي، حتى يرضي وليّ أمره، ويثبت جدارته أمام معلمته والحاضرين.أما سهام هلسة (35 عاما) والدة الطفل خالد فتقول "إن حفلات التخرج للأطفال تنمي ثقة الطفل بنفسه، وتجعله يشعر بأنه أنجز شيئا عظيما مما يدفعه لمزيد من التقدم والدافعية للتعلم".وتصف فريال الشوبكي (28 عاما) حفلات التخرج بأنها رائعة بكل معنى الكلمة، فهي تدخل الفرح على الأمهات وتكون أشبه بالعرس الطفولي، خصوصا أثناء عرض الفقرات المتنوعة، إلى جانب الأهمية التي تنعكس على المعلمة التي تشاهد نتاج سنة كاملة أمضتها مع هؤلاء الأطفال.تشارك الطالبة دانة الطوس (10 سنوات) في كل عام بحفلات التخرج المدرسية، معبرة عن سعادتها بذلك "فأنا أحب المدرسة، لأنها تقوم بعمل هذه الحفلات، فمن خلالها ارتدي الملابس الجميلة، ونغني ونرقص، فأنا أستمتع عندما أشاهد والدتي وأشقائي، يصفقون لي ويشجعونني أثناء تأدية الفقرات"، بحسب قولها.وتتابع الطالبة نوال السعدي (8 سنوات)، بشغف كيفية إتقان أداء الحركات، قائلة: "إن هذه الفقرات لا تشغلني عن دراستي، لأنها تتم في حصص الرياضة أو الفن أو أوقات الفراغ، فأنا استمتع بها كثيرا".وتؤكد المعلمة في إحدى رياض الأطفال سلمى رياض (28 عاما)، أن هذه الحفلات تعد مكافأة للطفل على جهوده التي بذلها في الالتزام في الروضة.وتشير إلى أن هذه الحفلة تبقى راسخة في ذهن الطفل كذكرى جميلة، لأن رياض الأطفال، هي فترة للانتقال من مرحلة الطفولة المبكرة إلى مرحلة المدرسة الابتدائية، وأن اجتيازها يعد إنجازا كبيرا بالنسبة للطفل.وترى الاختصاصية الأسرية والإرشاد التربوي سناء أبو ليل، أن حفلات التخرج رائعة جدا ومفيدة جدا للطلبة، فهي تنمي العلم والمتعة والإنجاز لديهم.وتشير إلى أن هذه الحفلات يجب أن تكون ذات أهداف عميقة من خلال الفقرات التي يقدمها الطلبة، إلى جانب اشراك غالبية الطلبة في الحفل، حتى لو في "الكورال"، وليس اقتصار الحفل على بعض الطلبة، فالجميع يفضل المشاركة بفقرات الحفل.وتقول "إن حفل التخرج هو تكريم لإنجازات الطلاب، ويجب توضيح الهدف من خلال الفقرات والمشاركات التي تطرح، وأهمية تقدير الطالب للشهادة التي حصل عليها بعد السهر والاجتهاد، وبالتالي مكافأته بالهدايا التي يستحقها".muna.abusubeh@alghad.jo |
| أعلى الصفحة |
| التوتر العصبي يسبّب صداع الأطفال |
| يوضح اطباء الأطفال أن لصداع الأطفال أسباباً نفسية وموضعية فى منطقة الرأس والوجه مبينين ان الصداع من الأعراض المصطنعة التى يشكو منها الطفل لأهله عندما يريد جذب انتباههم مثلما يشكو من آلام فى البطن أو من دوخة، ففضلاً عن أن الطفل يلجأ إلى الشكوى بالصداع عندما يريد الهروب من أداء واجب أو القيام بعمل. كما أن هناك بعض الأطفال يشتكون من الصداع فى حالة التوتر العصبى والقلق النفسى، وهناك حالة شائعة فى الأطفال بعد سن الخامسة تعرف بالصداع وتجعل الطفل يشكو من صداع على مدى 3 إلى 4 أيام مصحوبا بقيء أو آلام البطن الدورية ويحاول بعض الأطباء تفسير هذه الحالة بأنها اضطرابات نفسية داخلية متراكمة.وهناك عدد من الأسباب الموضعية للصداع فى منطقة الرأس والوجه ناتجةً عن عيوب النظر،كما أن التهابات الجيوب الأنفية وخراج اللثة وتسوس الأسنان قد تسبب صداع الرأس وأخطر أسباب الصداع هى الحمى الشوكية وأورام أكياس فى أنسجة المخ التى يتم تشخيصها برسم المخ بالكمبيوتر.وهناك أسباب عامة للصداع منها ارتفاع درجة حرارة الجسم وبالذات الارتفاع المفاجئ، كما أن ارتفاع ضغط الدم عند الطفل يسبب الصداع. |
| أعلى الصفحة |
|
نار الغيرة تأكل بعض الأطفال
|
|
عمان - الغد - الغيرة موجودة عند الإنسان تماماً كالمشاعر الأخرى مثل؛ الحب والعاطفة. يشعر الإخوة في بعض الأ%D |